الاثني عشر » . « 1 »
وفي « روضة الواعظين » للشيخ الشهيد الفَتّال رحمه اللّه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والحديث طويلٌ نقتصر محلّ الحاجة ، قال صلّى اللّه عليه وآله : « وشقّ لنا اسمين من أسمائه ، فذوالعرش محمودٌ وأنا محمّد ! واللّه الأعلى وهذا عليّ » . « 2 »
ورواه الشيخ الصدوق رحمه اللّه في « معاني الأخبار » و « العلل » بسنده . « 3 »
وروى في « المعاني » بإسناده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « والّذي بعثني بالحقّ بشيراً ، ما على وجه الأرض خَلقٌ أحبّ إلى اللّه عزّوجلّ ولا أكرم عليه منّا ! إنّ اللّه تبارك وتعالى شقّ لي اسماً من أسمائه ، فهو محمودٌ وأنا محمّدٌ ! وشقّ لك يا عليّ اسماً من أسمائه ، فهو العليُّ الأعلى وأنت عليٌّ ! . . . » الحديث . « 4 »
وفي « العلل » بإسناده وفي « إرشاد الديلمي » أيضاً عن يزيد بن قعنبٍ أنّه قال :
« كنت جالساً مع العباس بن عبد المطلّب وفريق من عبد العزّى بإزاء بيت الحرام إذا أقبلت فاطمة بنت أسد امّ أمير المؤمنين عليه السّلام وكانت حاملةً به تسعة أشهر وقد أخذها الطلق . . . ( إلى أن قال ) : ثمّ خرجت بعد الرابع وبيدها أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ثمّ قالت : إنّي فضِّلْت على من تقدّمني من النساء . . . ( إلى أن قالت ) : وإنّي دخلت بيت اللّه الحرام وأكلت من ثمار الجنّة وأرزاقها ، فلمّا أردت أن أخرج هتف بي هاتفٌ :
« يا فاطمة ! سَميّهِ عليّاً ! فهو عليٌّ ، واللّه الأعلى يقول : إنّي شققت اسمه من اسمي وأدّبته بأدبي . . . » الحديث . « 5 »
هامش
( 1 ) . مقتضب الأثر : ص 6 ، وعنه في بحار الأنوار : 25 / 6 .
( 2 ) . روضة الواعظين : 139
( 3 ) . معاني الأخبار : 56 ح 6 . علل الشرائع : 1 / 134 الباب 116 . بحار الأنوار : 16 / 314 ح 2 و 3 و 35 / 34 ح 31 ( عن العلل ) .
( 4 ) . معاني الأخبار : 55 ح 3 ، العلل : 91 .
( 5 ) . رواه الصدوق في كتبه الثلاثة : الأمالي : 194 ، وعلل الشرائع : 1 / 135 وفي معاني الأخبار : 62 ، ورواه عن الأخيرين وعن الغيبة للنعماني المجلسي في بحار الأنوار : 35 / 8 ، ورواه الفتال في روضة الواعظين : 76 مرسلًا ، والبحراني في ذيل الآيات الأولى من سورة المؤمنون في تفسيره : 3 / 107 عن شيخ الطائفة في أماليه .
وفاطمة بنت أسد : هي أوّل امرأة هاجرت إلى رسول اللّه إلى المدينة على قدميها . وكانت من أبرّ الناس إلى رسول اللّه وأوفاها .