ورواه الشيخ الفقيه ابن إدريس في « السرائر » نقلًا عن كتاب نوادر لأحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي « 1 » .
54 . في الكتاب : عن أبي بصير : « قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : أخبرني عن الذّر حيث أشهدهم على أنفسهم ألست بربّكم قالوا بَلى وأسرَّ بعضهم خلاف ما أظهر ، فقلت : كيف علموا القول حيث قيل لهم ألست بربّكم ؟ قال : إنّ اللّه جعل فيهم ما إذا سألهم أجابوه » « 2 » .
55 . في تفسير العيّاشي : عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح قال :
« سمعت زيد بن عليٍّ يقول : يا معشر من يحبّنا لا ينصرنا « 3 » من الناس أحدٌ ، فإنّ الناس لو يستطيعوا أن يحبّونا لأحبّونا ، واللّه لأحبّتنا أشدُّ خزانةً من الذهب والفضّة ، إنّ اللّه خلق ما هو خالقٌ ثمّ جعله أظلّةً . ثمّ تلا هذه الآية :
« وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً »
الآية ، ثمّ أخذ ميثاقنا وميثاق شيعتنا ، فلا ينقص « 4 » منها واحدٌ ولا يزداد فينا واحدٌ » « 5 » .
56 . العيّاشيُّ في تفسيره : عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفرٍ عليه السلام قال :
« إنّ اللّه تبارك وتعالى هبط إلى الأرض في ظللٍ من الملائكة على آدم بوادٍ يقال له الروحاء ، وهو وادٍ بين الطائف ومكّة ، قال :
فمسح على ظهر آدمَ ثمّ صرخ بذرّيته وهم ذرٌّ ، قال : فخرجوا كما تخرج النمل من كورها فاجتمعوا ، فقال اللّه : يا آدم ! هؤلاء ذرّيتك أخرجتهم من ظهرك لآخذَ عليهم الميثاقَ لي بالربوبيّة ولمحمّدٍ صلى اللّه عليه وآله بالنبوّة كما أخذت عليهم في السماء ، قال آدم :
يا ربّ ! فما تريد منهم في الميثاق ؟ فقال اللّه : أن لا يشركوا بي شيئا ، فقال آدم : فمن أطاعك منهم يا ربّ فما جزاؤه ؟ قال اللّه : أسكنه جنّتي ، قال : فمَن عصاك فما جزاؤه ؟ قال : أسكنه ناري . . . » الحديث « 6 » .
57 . في « غاية المرام » و « معالم الزّلفى » للسيّد المحدّث العلامة البحراني قدّس سرُّه ،
هامش
( 1 ) . تفسير العياشي : 2 / 39 ح 106 ، مستطرفات السرائر : 561 .
( 2 ) . تفسير العياشي : 2 / 42 ح 117 . وعنه في بحار الأنوار : 64 / 102 .
( 3 ) . وفي نسخة البرهان : ألا ينصرنامن الناس أحد ؟ 3 / 242 من الطبعة المحققة .
( 4 ) . كلمة ينقص ساقطة من الأصل ، أثبتناه من المصدر .
( 5 ) . تفسير العياشي : 2 / 207 ح 24 ، والآية الشريفة في سورة الرعد : 15 .
( 6 ) . تفسير العياشي : 2 / 218 ح 73 .