تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقاصد العلية في المطالب السنية — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
بعد رفع رأسه من السجود ، والدّعاء : اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلك بِأَنَّ لَك الْحَمْدَ وَحْدَك لا شَرِيك لَك وَأَنَّك وَاحِدٌ . . . ( إلى أن ) يَا مَنْ هوَ كلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ كَمَا كَانَ مِنْ شَأْنِك أَنْ تَفَضَّلْتَ عَلَيَّ بِأَنْ جَعَلْتَنِي مِنْ أَهْلِ إِجَابَتِك وَأَهْلِ دِينِك وَأَهْلِ دَعْوَتِكَ وَوَفَّقْتَنِي لِذَلِك فِي مبْتَدَإِ خَلْقِي تَفَضُّلًا مِنْك وَكَرَما وَجودا ثمَّ أَرْدَفْتَ الْفَضْلَ فَضْلًا وَالْجودَ جودا وَالْكَرَمَ كَرَما رَأْفَةً مِنْك وَرَحْمَةً إِلَى أَنْ جَدَّدْتَ ذَلِك الْعَهْدَ لِي تَجْدِيدا بَعْدَ تَجْدِيدِك خَلْقِي وَكنْت نَسْيا مَنْسِيّا نَاسِيا سَاهِيا غَافِلًا فَأَتْمَمْتَ نِعْمَتَك بِأَنْ ذَكَّرْتَنِي ذَلِك وَمَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ وَهَدَيْتَنِي لَه . . . » الحديث « 1 » . 46 . السيّد ابن طاووس رحمه اللّه في « اليقين » ، قال في الباب التاسع والثلاثين بعد المائة ما هذا لفظه : « فيما نذكره من تسمية مولانا عليّ عليه السلام بأمير المؤمنين من رواية أبي عمرو محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشّي من طريق الجمهور في حديث بعض رجالهم الذين رووا عنهم وصدّقوهم ، أنقله من خطّ جدّي أبي جعفرٍ الطوسيّ ، قال : حدّثنا محمّد بن مسعود قال : حدّثني عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال قال : حدّثني العبّاس بن عامر وجعفر بن محمّد بن حكيم « 2 » ، عن أبان بن عثمان الأحمر ، عن فضيل الرسان ، عن أبي داود قال : حضرته عند الموت وجابر الجعفي عند رأسه قال : فهمَّ أن يحدّث فلم يقدر ، قال : ومحمّد بن جابر أرسله ، قال : فقلت : يا أبا داود ! حدِّثنا الحديث الذي أردت ، قال : حدّثني عمران بن حصين الخزاعي أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أمر فلانا وفلانا أن يسلّما على عليٍ عليه السلام بإمرة المؤمنين فقال : من اللّه ومن رسوله ؟ فقال : من اللّه ومن رسوله ، فقال : إنّكم سألتموني مَن وليّكم بعدي وقد أخبرتكم به ، وأخذت عليكم الميثاقَ كما أخذ اللّه تعالى على بني آدمَ ألست بربّكم قالوا بَلى ، وأيم اللّهِ لئن نقضتموها لتكفرون » « 3 » . 47 . في نهج البلاغة عن أمير المؤمنين عليه السلام :
هامش
( 1 ) . إقبال الأعمال : 2 / 276 ( 2 ) . خ ل : حكم . ( 3 ) . اليقين : 388 .