12 . الصفّار : حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن حذيفة بن أسيد الغفاري ، قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « ما تكاملت النبوّة لنبيٍّ في الأظلّة حتّى عرضتْ عليه ولايتي وولاية أهل بيتي ومثلوا له ، فأقرّوا بطاعتهم وولايتهم » . رواه في موضعين من البصائر « 1 » .
13 . الكافي : عن محمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن عبد الرحمن ابن كثير ، عن داود الرقّي قال :
« سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
« وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ »
« 2 » ، فقال : ما يقولون ؟ فقلت : يقولون إنّ العرش كان على الماء والربّ فوقَه ، فقال : كذبوا ! من زعم هذا فقد صيّر اللّه محمولًا ووصفه بصفة المخلوقين ، ولزمه أن الشيء الذي يحمله أقوى منه ، قلت : بيِّن لي جعلت فداك !
فقال : إنّ اللّه حمّل دينه وعلمه الماءَ قبل أن تكون أرضٌ أو سماءٌ أو جنٌّ أو إنسٌ أو شمسٌ أو قمرٌ ، فلمّا أراد اللّه أن يخلق الخلق نثرهم بين يديه ، فقال لهم : مَن ربّكم ؟ فأوّل من نطق رسول اللّه وأمير المؤمنين والأئمّة صلوات اللّه عليهم أجمعين ، فقالوا : أنت ربّنا ، فحمّلهم العلمَ والدِّين .
ثمّ قال للملائكة : هؤلاء حَمَلة ديني وعلمي وامناء في خلقي وهم المسؤولون ، ثمّ قال لبني آدمَ : أقرّوا للّه بالربوبيّة ولهؤلاء النفر بالولاية والطاعة ، فقالوا : نعم ربّنا أقررنا ! فقال اللّه للملائكة اشهدوا ! فقالت الملائكة : شهدنا على أن لا يقولوا غدا إنّا كنّا عن هذا غافلين ، أو يقولوا إنّما أشرك آباؤنا من قبل وكنّا ذرّيةً من بعدهم فتهلكنا بما فعل المبطلون ، يا داود ولايتنا مؤكّدةٌ عليهم في الميثاق » « 3 » .
أقول : ورواه الصدوق قدس سره في باب 48 من كتابه التوحيد ، وفي العلل بإسناده إلّا أنّ
هامش
( 1 ) . بصائر الدرجات : 93 ح 7 ، وعنه في بحار الأنوار : 26 / 281 .
( 2 ) . هود : 7 .
( 3 ) . الكافي : 1 / 132 ح 7 .