عليه السلام ؟ فقال : نعم ، فقلت : فما قال لك ؟ قال : قال لي يا عمران ! ما خبر الناس ؟ فقلت : تركت الحجّاج يشتم أباك على المنبر - يعني عليّ بن أبي طالبٍ عليه السلام - فقال لي : أعداء اللّه يدعون سبّنا « 1 » ، أما أنّهم لو استطاعوا أن يكونوا من شيعتنا لكانوا ولكنّهم لا يستطيعون ! إنّ اللّه أخذ ميثاقنا وميثاق شيعتنا ونحن وهم أظلّةٌ ، فلو جهد الناس من أن يزيدوا فيه رجلًا أو ينقصوا منه « 2 » رجلًا ما قدروا على ذلك » .
ورواه في موضعٍ آخرَ من الكتاب بتغييرٍ يسيرٍ في بعض الألفاظ « 3 » .
5 . البرقيُّ رحمه اللّه : عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفرٍ عليه السلام ، قال : « لا تخاصموا الناس ، فإنّ الناس لو استطاعوا أن يحبّونا لأحبّونا ، إنّ اللّه أخذ ميثاق شيعتنا يوم أخذ ميثاق النبيّين ، فلا يزيد فيهم أحدا أبدا ولا ينقص منهم أحدا أبدا » « 4 » .
6 . الصفّار أبو جعفر محمّد بن الحسن بن فرّوخ : حدّثني أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن داود العجلي ، عن زرارة ، عن حمران ، عن أبي جعفرٍ عليه السلام قال :
« إنّ اللّه تبارك وتعالى حيث خلق الخلق خلق ماءً عذبا وماءً ملحا مالحا أجاجا ، فامتزج الماءان ، فأخذ طينا من أديم الأرض فعركه عركا شديدا ، فقال لأصحاب اليمين وهم فيهم « 5 » كالذّر يدبّون : إلى الجنّة بسلام ! وقال لأصحاب الشمال يدبّون « 6 » إلى النّار ولا أبالي ! ثمّ قال : فقال اللّه :
« أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ »
.
قال : ثمّ أخذ الميثاق على النبيّين ، فقال : ألست بربّكم ؟ ثمّ قال : وإنّ هذا محمّدٌ رسول اللّه وإنّ هذا عليٌّ أمير المؤمنين ؟ قالوا : بلى ، فثبتت لهم النبوّة وأخذ الميثاق على اولي العزم ألا إنّي ربّكم ومحمّدٌ رسولي وعليٌّ أمير المؤمنين وأوصيائه من بعده ولاة أمري وخزّان علمي ،
هامش
( 1 ) . في المحاسن : يبدهون بسبنا .
( 2 ) . كذا في الأصل ، وفي المحاسن : أن يزيدوا فيهم رجلا أو ينقصوا منهم رجلا .
( 3 ) . المحاسن : 1 / 135 ح 17 ، و 1 / 243 ح 48 .
( 4 ) . المحاسن : 1 / 203 ح 49 .
( 5 ) . فيهم ليس في الكافي .
( 6 ) . يدبون ليس في الكافي .