يا علي آن كه ترا نام نكو ايزد پاك * كرده از نام خود از فرط بزرگى مشتق
خاك درگاه تو صد مرتبه به از تسنيم * خار دربار تو صد بار به از إستبرق
هذه تسع عشر آية أشير فيها إلى الخلق الأوّل والميثاق المأخوذ على البشر في صعيدٍ واحدٍ ، وجمعهم في الأظلّة ، وتكليفهم بالتوحيد والولاية . والأحاديث التي ذكرناها في تأويلها ستّون حديثا . وأمّا ما ورد غيرها من الأخبار فهي كثيرةٌ جدّا يقتصر دونها التواتر ، بحيث قال شيخنا الحرّ العامليُّ رحمه اللّه في « الفصول المهمّة » إنّها تزيد على ألف حديثٍ ، ونذكر تمام كلامه في محلّه إن شاء اللّه . ونحن نقتصر بذكر ثلاثٍ وسبعين حديثا غير ما سردناه من الأخبار تحت الآيات الشريفة فنقول :
بسم اللّه الرحمن الرحيم وبه نستعين .
[ روايات أخرى في الخلق الأول والميثاق المأخوذ على الإنسان ]
1 . ما رواه البرقيُّ أحمد بن أبي عبد اللّه محمّد بن خالد القمّي رحمه اللّه في المحاسن ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبان ، عن زرارة ،
عن أبي جعفرٍ عليه السلام قال : « لو علم الناس كيف كان ابتداء الخلق ما اختلف اثنان ! فقال : إنّ اللّه تبارك وتعالى قبل أن يخلق الخلق قال : كن ماءً عذبا أخلق منك جنّتي وأهل طاعتي ، وقال : كن ماءً ملحا أجاجا أخلق منك ناري وأهل معصيتي ، ثمّ أمرهما فامتزجا ، فمن ذلك صار يلد المؤمن الكافر ويلد الكافر مؤمنا ، ثمّ أخذ طين آدم من أديم الأرض فعركه عركا شديدا ، فإذا هم كالذّر يدبّون ، فقال لأصحاب اليمين : إلى الجنّة بسلام ، وقال لأصحاب النار : إلى النار ولا أبالي . ثمّ أمر نارا فاستعرت « 1 » ، فقال لأصحاب الشمال : ادخلوها ! فهابوها ، فقال لأصحاب اليمين ادخلوها ! فدخلوها ، فقال : كوني بردا وسلاما فكانت بردا وسلاما ، فقال أصحاب الشمال : يا ربّ أقِلنا ! فقال : قد أقلتكم فادخلوها ، فدخلوها فذهبوا فهابوها ، فثمّ ثبتت الطاعة والمعصية ، فلا يستطيع « 2 » هؤلاء أن يكونوا من
هامش
( 1 ) . كذا في المحاسن ، وفي الكافي : فأسعرت .
( 2 ) . سيتّضح لك معناه في المطلب الرابع إن شاء اللّه تعالى منه رحمه اللّه .