1 . محمّد بن يعقوب الكلينيّ قدّس سرُّه : عن محمّد بن يحيى ، عن حمدان بن سليمان ، عن عبد اللّه بن محمّد اليماني ، عن منيع بن الحجّاج ، عن يونس ، عن هشام بن الحكم :
« عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قول اللّه تعالى :
« لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ »
يعني في الميثاق
« أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً »
، قال : الإقرار بالأنبياء والأوصياء وأمير المؤمنين عليه السلام خاصّةً ، قال : لا ينفع إيمانها لأنّها سلبت » « 1 » .
قال شيخنا المحدّث العلامة النقّاد الشيخ شرف الدِّين النجفي قدّس سرّه في « الآيات الباهرة » بعد ذكر الحديث ما لفظه :
« فقوله : من الميثاق ، أي : من يوم الميثاق المأخوذ عليهم في الذّر للّه تعالى بالربوبيّة ، ولمحمّدٍ صلى اللّه عليه وآله بالنبوّة ، ولعليٍّ عليه السلام بالولاية والوصيّة ، فالذي يكون منهم قد آمن من يوم الميثاق ينفعه إيمانه الآن ، ومن لم يكن آمن لم ينفعه الإيمان لأنّه قد سلبه أوّلًا ، وباللّه المستعان وعليه التكلان . اعلم ثبّتك اللّه على الإيمان الذي آمنت به في الميثاق إلى حين الفراق . . . » الكلام « 2 » .
ولقد أجاد ما أفاده العالم الأديب الشيخ عبد الصمد الخامنه « 3 » بشعره الجيّد العذب المحكيّ عنه :
اللّه أبدعه خلقا وفضّله * خلقا وأحسن في الإيجاد هَيكلَه
إن عدّ خلق وجود كان أوّله * لولا حدوث عليٍّ لا دحِيْتَ له
قدما وقلت هو الباري بلا سببٍ * سمّاه والده زيدا وبعض تلا
عَمْروا وفيه اختلاف بينهم حصلا * فالأمر فيه إلى ربّ السَّماء وكِلا
شقَّ الإله اسمه من اسمه فكِلا * هما عليٌّ حكيمٌ شامخ الرّتَبِ
وقال الأديب ميرزا إبراهيم المتخلّص ب - « ساغر » « 4 » بالفارسيّة :
هامش
( 1 ) . الكافي : 1 / 428 ح 81 .
( 2 ) . تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة : 1 / 168 .
( 3 ) . ذكرنا ترجمة موجزة عنه في هامش ص 76 .
( 4 ) . تقدمت ترجمته بهامش ص 76 ، فراجع إن شئت .