عليه السلام والحسن والحسين وتسعة الأئمّة إمامٌ بعد إمامٍ عليهم السلام ، ثمّ أتبعهم بشيعتهم ، فهم واللّه السابقون » « 1 » .
[ الآية الثامنة عشرة ]
الثامنة عشر : في سورة الإنسان ، قوله تعالى :
« يُوفُونَ بِالنَّذْرِ »
« 2 » .
1 . الصفّار في البصائر : حدّثنا محمّد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمّد بن الفضيل :
« عن أبي الحسن عليه السلام في قول اللّه تعالى :
« يُوفُونَ بِالنَّذْرِ »
الذي أخذ عليهم الميثاق من ولايتنا » .
ورواه الكلينيُّ رحمه اللّه بتغييرٍ يسيرٍ « 3 » .
قال العلّامة المحدّث المجلسيُّ رحمه اللّه في بيان الحديث : ما ذكره عليه السلام من تأويل الإيفاء بالنذر بالوفاء في عالم الأجساد بما أوجب على نفسه من ولاية النبيّ والأئمّة صلوات اللّه عليهم في الميثاق بطنٌ من بطون الآية ، ولا ينافي ظاهره من الوفاء بالنذر والعهود المعهودة في الشريعة ، وما سيأتي في باب نزول الآية إذا نزلت في نذر أهل البيت عليهم السلام الصوم لشفاء الحسين عليه السلام « 4 » .
[ الآية التاسعة عشرة ]
التاسعة عشر : في سورة الأنعام ، قوله تعالى :
« يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً »
« 5 » .
هامش
( 1 ) . كتاب الغيبة : 91 ح 20 .
( 2 ) . الإنسان : 7 .
( 3 ) . بصائر الدرجات : 110 ح 2 ، الكافي : 1 / 434 ضمن الحديث رقم 91 .
( 4 ) . بحار الأنوار : 24 / 322 .
( 5 ) . الأنعام : 158 .