« هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى »
يعني محمّدا صلى اللّه عليه وآله حيث دعاهم بالإقرار باللّه في الذّر الأوّل » « 1 » .
3 . شيخ الطائفة الطوسيّ في المجالس : أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني قال : حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن وهبان ، قال : حدّثنا أبو القاسم عليّ بن حبشي ، قال : حدّثنا أبو الفضل العبّاس بن محمّد بن الحسين ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا صفوان بن يحيى عن الحسين ، عن المفضّل ،
عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : « ما بعث اللّه نبيّا أكرم من محمّدٍ صلى اللّه عليه وآله ، فذلك قوله تعالى :
« هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى »
، وقال :
« إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ »
« 2 » فلم يكن قبله مطاعٌ في الخلق ولا يكون بعده إلى أن تقوم الساعة في كلّ قرنٍ إلى أن يرث اللّه الأرض ومن عليها » « 3 » .
[ الآية السابعة عشرة ]
السابعة عشر : في سورة الواقعة ، قوله تعالى :
« وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ »
« 4 » .
1 . محمّد بن إبراهيم النعماني رحمه اللّه في كتاب الغيبة : أخبرنا عليُّ بن الحسين ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين الرازي ، عن محمّد بن علي ، عن محمّد بن سنان ، عن داود بن كثير الرقي ، قال : « قلت لأبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السلام :
جعلت فداك ! أخبِرني عن قول اللّه عزّ وجلّ :
« السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ »
!
قال عليه السلام : نطق اللّه بها يوم ذرأ الخلق في الميثاق قبل أن يخلق الخلق بألفي عامٍ ، فقلت : فسِّر لي ذلك ، فقال : إنّ اللّه جلّ وعزّ لمّا أراد أن يخلق الخلق خلقهم من طينٍ ورفع لهم نارا وقال لهم : ادخلوها ، فكان أوّل من دخلها محمّدٌ صلى اللّه عليه وآله وأمير المؤمنين
هامش
( 1 ) . بصائر الدرجات : 104 ح 6 ، وفي مختصره للحلي : 165 .
( 2 ) . الرعد : 7 .
( 3 ) . أمالي الطوسي : 669 رقم 1406 .
( 4 ) . الواقعة : 10 - 11 .