ورواه الكلينيُّ رحمه اللّه في موضعين من الكافي عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن ابن نعيم . ورواه الشيخ حسن الحلّي عن مشيخة ابن محبوب « 1 » .
[ الآية الخامسة عشرة ]
الخامسة عشر : في سورة الجنّ ، قوله تعالى :
« وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً »
« 2 » .
1 . جعفر بن محمّد بن شريح الحضرمي في كتابه - وهو موجودٌ عندنا - عن حميد بن شعيب السبعي ، عن جابر بن يزيد الجعفي قال : « سألت أبا جعفرٍ عليه السلام عن تفسير هذه الآية
« وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً »
يعني أنّهم لو استقاموا على الولاية في الأصل تحت الأظلّة حين أخذ اللّه ميثاق ذرّية آدم عليه السلام لأسقيناهم ماءً غدقا ، يعني لأسقيناهم أظلّتهم الماء العذب الفرات . . . » الحديث « 3 » .
أقول : ورواه عليُّ بن إبراهيم ولفظه سندا ومتنا كذا : أخبرنا أحمد بن إدريس قال : حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن جابر قال :
« سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في هذه الآية
« وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً »
يعني على الولاية في الأصل عند الأظلّة حين أخذ اللّه ميثاق ذرّية آدم ، أسقيناهم ماءً غدقا ، يعني لكنّا وضعنا أظلّتهم في الماء الفرات العذب » « 4 » .
2 . الشيخ حسن الحلّي في المختصر ، والسيّد البحراني في البرهان عن تفسير الآيات تأليف محمّد بن العبّاس المعروف بابن الجحام ، قال : حدّثنا أحمد بن هوذة الباهلي ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد اللّه بن حمّاد ، عن سماعة قال :
هامش
( 1 ) . الكافي : 1 / 413 ح 4 ، مختصر بصائر الدرجات : 164 .
( 2 ) . الجنّ : 16 .
( 3 ) . الأصول الستة عشر : 63 ، ورواه المجلسي في بحار الأنوار : 24 / 28 عن كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة .
( 4 ) . تفسير القمي : 2 / 391 .