تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقاصد العلية في المطالب السنية — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
ورواه المحدّث الثقة العيّاشيُّ في تفسيره ، ورواه ثقة المحدّثين شيخنا الصدوق في العلل بسند كذا : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن صالح بن عقبة ، عن محمّد بن عبد اللّه الجعفي وعقبة جميعا عن أبي جعفرٍ عليه السلام قال : « إنّ اللّه . . . » الحديث ، وفيه بدل قوله عليه السلام : ثمة « ثمّ » بلا تاء « 1 » . 2 . عليُّ بن إبراهيم القمّي رحمه اللّه : حدّثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن مسكان : « عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قوله :
« وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى »
، قلت : معاينةً كان هذا ؟ قال : نعم ، فثَبتتِ المعرفة ونَسوا الموقفَ وسيذكرونه ، ولولا ذلك لم يَدرِ أحدٌ مَن خالقه ورازقه ، فمنهم من أقرّ بلسانه في الذّر ولم يؤمن بقلبه ، فقال اللّه :
« فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ »
» « 2 » . 3 . العيّاشيُّ : عن زرارة وحمران ، عن أبي جعفرٍ وأبي عبد اللّه عليهما السلام : « إنّ اللّه خلق الخلق وهم أظلّةٌ فأرسل إليهم رسولَه محمّدا صلى اللّه عليه وآله ، فمنهم من آمن به ومنهم من كذّبه ، ثمّ بعثه في الخلق الآخر ، فآمن به من كان آمن به في الأظلّة وجحده من جحده يومئذٍ ، فقال :
« فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ »
» « 3 » . ورواه الشيخ الحلّيُّ رحمه اللّه في المختصر عن تفسير ابن الجحام ، بإسناده المعنعن عن محمّد الحلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام بتغييرٍ يسير « 4 » . 4 . العيّاشيُّ في تفسيره : عن أبي بصيرٍ : « عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قوله تعالى :
« ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلى قَوْمِهِمْ »
لكن كذّبوا به من قبل ، قال : بعث اللّه الرسل إلى الخلق وهم في أصلاب الرِّجال وأرحام النساء ، فمن صدّق حينئذٍ صدّق بعد ذلك ، ومن كذّب حينئذٍ كذّب بعد ذلك » .
هامش
( 1 ) . تفسير العياشي : 2 / 126 ح 37 ، علل الشرائع : 1 / 118 ح 3 . ( 2 ) . تفسير القمي : 1 / 248 . ( 3 ) . تفسير العياشي : 2 / 126 ح 35 . ( 4 ) . مختصر بصائر الدرجات : 173 .