منكرا نكِسَ قلبه ، فجعل أسفله أعلاه ، فلا يَقبل خيرا أبدا
« كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ »
يعني في الذّر والميثاق » . « 1 »
2 . عليُّ بن إبراهيم : حدّثني محمّد بن علي بن بلال ، عن يونسَ قال : « اختلف يونس وهشام بن إبراهيم في العالِم الذي أتاه موسى عليه السلام ، أيّهما كان أعلم ؟ وهل يجوز أن يكون على موسى حجّةً في وقته وهو حجّة اللّه على خلقه ؟ فقال قاسم الصيقل :
فكتبوا إلى أبي الحسن الرِّضا عليه السلام يسألونه عن ذلك !
فكتب في الجواب : أتى موسى عليه السلام العالم . . . إلى أن كتب : قال ( يعني العالم ) إنّني وكّلت بأمرٍ لا تطيقه ، ووكّلت [ أنت « 2 » ] بأمرٍ لا أطيقه . ثمّ حدّثه العالم بما يصيب آل محمّدٍ عليهم السلام من البلاء حتّى اشتدّ بكائهما . ثمّ حدّثه عن فضل آل محمّدٍ عليهم السلام حتّى جعل موسى يقول : يا ليتني كنت من آل محمّدٍ عليهم السلام ، وحتّى ذكر فلانا وفلانا وفلانا ومبعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله إلى قومه وما يلقى منهم ومن تكذيبهم [ إيّاه « 3 » ] وذكر له تأويل هذه الآية
« وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ »
فإنّه أخذ عليهم الميثاق » « 4 » .
[ الآية السابعة ]
الآية السابعة : في سورة الأعراف قوله تعالى :
« تِلْكَ الْقُرى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبائِها وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ * وَما
هامش
( 1 ) . تفسير القمي : 1 / 213 .
( 2 ) . ليس في الأصل ، أضفناه من المصدر .
( 3 ) . ليس في الأصل ، أضفناه من المصدر .
( 4 ) . تفسير القمي : 2 / 38 .