قال : مكتوبٌ لا إله إلّا اللّه ، محمّدٌ رسول اللّه ، عليُّ بن أبي طالبٍ وصيُّ رسول اللّه » « 1 » .
التاسع : في أمالي شيخ الطائفة بإسناده عن النبيّ صلى اللّه عليه وآله قال : « إذا كان يوم القيامة ونصب الصراط على جهنّم لم يجز عليه إلّا من معه جوازٌ فيه ولاية علي بن أبي طالبٍ ، وذلك قوله تعالى :
« وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ »
يعني ولاية علي بن أبي طالبٍ عليه السلام » « 2 » .
العاشر : في خصال القمّي رحمه اللّه بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « لا تزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتّى يسئَل عن أربع ؛ عن عمره فيما أفناه ، وشبابه فيما أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن حبّنا أهل البيت » « 3 » .
[ صاحب الولاية قسيم النار والجنة ]
فيوم الجمعة يشفق فيه قيام الساعة ، ويتخوّف فيه هول القيامة والعرض الأكبر لمزيد اختصاص الجمعة للولاية وصاحبها ، وكون يوم القيامة يوم إياب الخلق إلى صاحب الولاية ورجوعهم إليه . وعليه في ذلك اليوم حسابهم وهو قسيم اللّه الجنّة والنار ، يقول : هذا للجنّة وهذا للنّار . والناس يدان جميعهم في ذلك اليوم بالولاية ، ويقسّم أهل الجنّة والنار من جميع الأمم بالحبّ والبغض لوليّ المطلق ، وهو صاحب الجنّة والنار في ذلك اليوم ، وقد ورد بذلك نصوصٌ كثيرةٌ لا يسعنا ذكرها في المقام ، ونقتصر لترتّب فوائد جمّة لما رواه رئيس المحدّثين شيخ الحفظة الصدوق رحمه اللّه في العلل بإسناده عن المفضّل بن عمر قال :
« قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : لِمَ صار أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالبٍ عليه السلام
هامش
( 1 ) . رواه ابن شاذان القمي في كتابه مائة منقبة : 36 المنقبة السادسة عشر ورواه عنه المحدث البحراني في تفسير البرهان : 4 / 594 من الطبعة الحديثة .
( 2 ) . الأمالي : 290 رقم 564 وعنه في البحار : 39 / 208 ، ورواه الطبري في بشارة المصطفى ص 227 بلفظ قريب .
( 3 ) . الخصال : 253 رقم 125 .