تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
وبهذا السند والمتن أخرجه الطبري في تاريخه « 1 » ( 1 / 217 ) ، والحافظ النسائي في الخصائص « 2 » ( ص 18 ) ، وصدر الحفّاظ الكنجي الشافعي في الكفاية « 3 » ( ص 89 ) ، وابن أبي الحديد في شرح النهج « 4 » ( 3 / 255 ) ، والحافظ السيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه « 5 » ( 6 / 408 ) . صورة ثالثة : عن أمير المؤمنين قال : « لمّا نزلت هذه الآية :
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
دعا بني عبد المطّلب وصنع لهم طعاما ليس بالكثير فقال : كلوا باسم اللّه من جوانبها فإنّ البركة تنزل من ذروتها . ووضع يده أوّلهم فأكلوا حتى شبعوا ، ثمّ دعا بقدح فشرب أوّلهم ثمّ سقاهم فشربوا حتى رووا ، فقال أبو لهب : لقدما سحركم ! وقال : يا بني عبد المطّلب إنّي جئتكم بما لم يجئ به أحد قطّ ، أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلّا اللّه وإلى اللّه وإلى كتابه . فنفروا وتفرّقوا ، ثمّ دعاهم الثانية على مثلها ، فقال أبو لهب كما قال المرّة الأولى ، فدعاهم ففعلوا مثل ذلك ، ثمّ قال لهم ومدّ يده : من يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي ووليّكم من بعدي ؟ فمددت يدي وقلت : أنا أبايعك ، وأنا يومئذ أصغر القوم عظيم البطن ، فبايعني على ذلك . قال : وذلك الطعام أنا صنعته » . أخرجه الحافظ ابن مردويه بإسناده ، ونقله عنه السيوطي في جمع الجوامع كما في الكنز « 6 » ( 6 / 401 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الأمم والملوك : 2 / 321 . ( 2 ) خصائص أمير المؤمنين : ص 83 ح 66 ، وفي السنن الكبرى : 5 / 125 ح 8451 . ( 3 ) كفاية الطالب : ص 206 . ( 4 ) شرح نهج البلاغة : 13 / 210 خطبة 238 . ( 5 ) كنز العمّال : 13 / 174 ح 36520 . ( 6 ) كنز العمّال : 13 / 149 ح 36465 .