تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
قال صاعد مولى الكميت : دخلنا على أبي جعفر محمد بن عليّ عليهما السّلام فأنشده الكميت قصيدته هذه ، فقال : « اللهمّ اغفر للكميت ، اللهمّ اغفر للكميت » . الأغاني « 1 » ( 15 / 123 ) . قال نصر بن مزاحم المنقري : إنّه رأى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في النوم ، وبين / يديه رجل ينشده :
من لقلب متيّم مستهام * غير ما صبوة ولا أحلام
قال : فسألت عنه فقيل لي : هذا الكميت بن زيد الأسدي . قال : فجعل النبّيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : جزاك اللّه خيرا ، وأثنى عليه . الأغاني « 2 » ( 15 / 124 ) ، المعاهد « 3 » ( 2 / 27 ) . روى الكشّي في رجاله « 4 » ( ص 136 ) بإسناده عن زرارة ، قال : دخل الكميت على أبي جعفر عليه السّلام وأنا عنده فأنشده :
من لقلب متيّم مستهام * غير ما صبوة ولا أحلام
فلمّا فرغ منها ، قال للكميت : « لا تزال مؤيّدا بروح القدس ما دمت تقول فينا » . وروى في ( ص 135 ) بإسناده عن يونس بن يعقوب ، قال : أنشد الكميت أبا عبد اللّه عليه السّلام شعره :
أخلص اللّه في هواي فما أغر * ق نزعا وما تطيش سهامي
هامش
( 1 ) الأغاني : 17 / 27 . ( 2 ) الأغاني : 17 / 29 . ( 3 ) معاهد التنصيص : 3 / 95 رقم 148 . ( 4 ) رجال الكشّي : 2 / 467 رقم 366 وص 461 رقم 362 .