تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
فمرنا بما ترضى نجبك إلى الرضا * بصمّ العوالي والصفيح المهنّد « 1 » وتسويد من سوّدت غير مدافع * وإن كان من سوّدت غير مسوّد فإن نلت ما تهوى فذاك نريده * وإن تخط ما تهوى فغير تعمّد
وقال قيس بن سعد حين أجاب أهل الكوفة :
جزى اللّه أهل الكوفة اليوم نصرة * أجابوا ولم يأبوا بخذلان من خذل وقالوا عليّ خير حاف وناعل * رضينا به من ناقضي العهد من بدل هما أبرزا زوج النبيّ تعمّدا * يسوق بها الحادي المنيخ على جمل فما هكذا كانت وصاة نبيّكم * وما هكذا الإنصاف أعظم بذا المثل فهل بعد هذا من مقال لقائل * ألا قبّح اللّه الأماني والعلل
هذا لفظ شيخ الطائفة في أمالي ولده « 2 » ( ص 87 و 94 ) ، ورواه شيخنا المفيد في النصرة / لسيّد العترة « 3 » ، ونسب الأبيات الداليّة إلى قيس بن سعد بتغيير وزيادة ، وهذا لفظه : فلمّا قدم الحسن عليه السّلام وعمّار وقيس الكوفة ، مستنفرين لأهلها - إلى أن قال - : ثمّ قام قيس بن سعد رحمه اللّه فقال : أيّها الناس إنّ هذا الأمر لو استقبلنا فيه شورى لكان أمير المؤمنين أحقّ الناس به ، لمكانه من رسول اللّه ، وكان قتال من أبى ذلك حلالا ، فكيف في الحجّة على طلحة والزبير ؟ وقد بايعاه طوعا ثمّ خلعاه حسدا وبغيا ، وقد جاءكم عليّ في المهاجرين والأنصار ، ثمّ أنشأ يقول :
رضينا بقسم اللّه إذ كان قسمنا * عليّا وأبناء النبيّ محمد
هامش
( 1 ) صمّ الرجل بحجر : ضربه به . السيف المصمم : الماضي . العوالي جمع العالية : ما يلي السنان من القناة . ويطلق على الرمح . الصفيح جمع الصفيحة : السيف العريض . ( المؤلّف ) ( 2 ) أمالي الطوسي : ص 720719 ح 1518 . ( 3 ) النصرة في حرب البصرة ( كتاب الجمل ) : ص 133 .