تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 682

مساهمون:

ص٦٨٢
كان في آخر عمره صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .

7 - قال سعيد الدين الفرغانيّ :

المتوفّى ( 699 ) - كما ذكره الذهبيّ في العبر « 1 » - في شرح تائيّة ابن الفارض الحموي « 2 » : المتوفّى ( 576 ) التي أوّلها :
سقتني حميّا الحبّ راحة مقلتي * وكأسي محيّا من عن الحسن جلّت
في شرح قوله :
وأوضح بالتأويل ما كان مشكلا * عليّ بعلم ناله بالوصيّة
وكذا هذا البيت مبتدأ محذوف الخبر تقديره : وبيان عليّ - كرّم اللّه وجهه - وإيضاحه بتأويل ما كان مشكلا من الكتاب والسنّة بواسطة علم ناله ؛ بأن جعله النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وصيّه ، وقائما مقام نفسه بقوله : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » وذلك كان يوم غدير خمّ على ما قاله - كرّم اللّه وجهه - في جملة أبيات منها قوله :
وأوصاني النبيّ على اختياري * لأمّته رضا منه بحكمي وأوجب لي ولايته عليكم * رسول اللّه يوم غدير خمّ
وغدير خمّ ماء على منزل من المدينة على طريق يقال له الآن طريق المشاة إلى مكّة ، كان هذا البيان بالتأويل بالعلم الحاصل بالوصيّة من جملة الفضائل التي لا تحصى خصّه بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فورثها - عليه الصلاة والسّلام - وقال : وأمّا حصّة عليّ بن أبي طالب - كرّم اللّه وجهه - من العلم والكشف ، وكشف معضلات الكلام العظيم ، والكتاب الكريم الذي هو من أخصّ معجزاته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأوضح
هامش
( 1 ) العبر في خبر من غبر : 3 / 399 . ( 2 ) للفرغاني على التائية شرحان : فارسي سمّاه مشارق الدراري مطبوع في إيران ، وعربي اسمه منتهى المدارك ، طبع في مطبعة الصنائع في إسطنبول سنة 1293 ، وكلامه هذا في شرح البيت رقم 620 من التائيّة ، ويقع في هذه الطبعة في : 2 / 145 . ( الطباطبائي )