تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 684

مساهمون:

ص٦٨٤
مولاه فعليّ مولاه » في كونه كالأب ، فيجب على الأمّة احترامه وتوقيره وبرّه ، وعليه رضي اللّه عنه أن يشفق عليهم ويرأف بهم رأفة الوالد على الأولاد ، ولذا هنّأ عمر بقوله : يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة .

10 - قال شهاب الدين بن شمس الدين دولت آبادي :

المتوفّى [ 849 ] « 1 » في هداية السعداء : وفي التشريح قال أبو القاسم رحمه اللّه : من قال : إنّ عليّا أفضل من عثمان / فلا شيء عليه ؛ لأنّه قال أبو حنيفة رضي اللّه عنه وقال ابن مبارك : من قال : إنّ عليّا أفضل العالمين ، أو أفضل الناس ، وأكبر الكبراء فلا شيء عليه ؛ لأنّ المراد منه أفضل الناس في عصره وزمان خلافته ، كقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » ؛ أي في زمان خلافته ، ومثل هذا الكلام قد ورد في القرآن والأحاديث وفي أقوال العلماء بقدر لا يحصى ولا يعدّ . وقال أيضا في هداية السعداء وفي حاصل التمهيد في خلافة أبي بكر ودستور الحقائق : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا رجع من مكّة نزل في غدير خمّ ، فأمر أن يجمع رحال الإبل ، فجعلها كالمنبر ، فصعد عليها ، فقال : « ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ » . فقالوا : نعم . فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله » ، وقال اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ
قال أهل السنّة :
هامش
( 1 ) في الطبعة الثانية ( 1049 ) وهو تصحيف ، وصوّبناه مما مرّ في ترجمته ص : 278 . فقد وقع صفر في مرتبة المئات هكذا ( 8049 ) في الطبعة الأولى ممّا أدّى إلى هذا التصحيف .