پرش به محتوای اصلی

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحه 95

پدیدآورندگان:

ص۹۵
ومن هنا فهي مسألة فرعية فقهيا ، وموضوعها فعل المكلف ، خارجة عن دائرة الأصول منطقيا حيث يكون موضوعها فعل اللّه عز وجل فتحتاج عندئذ تأسيسا عقليا في استيعابها . 2 - التفوق علما وتقوى - ناهيك عن العصمة - ليس شرطا في الخلافة ، فحتى لو تجاوز الخليفة ، حدود التقوى وسقط في دائرة الخطيئة فان هذا لن يشكل اخلالا في خلافته . وفي هذا يقول أحد ابرز علماء السنة : « لا ينخلع الامام بفسقه وظلمه ، وبغصب الأموال وضرب الابشار ، وتناول النفوس المحترمة وتضييع الحقوق ، وتعطيل الحدود » « 1 » . 3 - كيفية الانتخاب : يجوز انتخاب الخليفة بإحدى الطرق الثلاث : اجماع الأمة أو اجماع أهل الحل والعقد . الاستخلاف من خلال نص الخليفة السابق على اللاحق . الشورى . ومن المؤكد أن آراء أهل السنّة في هذا المضمار ما هي إلّا استلهام لما حدث في حقبة ما بعد النبي والطرق المختلفة التي حسمت فيها مسألة الخلافة . ولا تمتلك أيا من تلك الطرق المذكورة أسسا ومباني واضحة المعالم .

الرؤية الامامية :

من وجة نظر الشيعة فان الإمامة ليست إلّا شكلا من الولاية الإلهية ، فهي عهد الهي كما النبوّة ، إذ يصطفي اللّه من يشاء من عباده ، مع التأكيد على فارق هام هو
پاورقی
( 1 ) التمهيد للقاضي الباقلّاني : 186 ط . القاهرة .