تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
يفوته كتاب واحد ذكر فيه ابن الرومي بخير أو شرّ . . حتى مجلّة الهدى العراقيّة ، وكتاب الأستاذ عبّاس محمود العقّاد . وعلى ذكر المراجع والمصادر نودّ أن نسجّل للحقّ أنّ مؤلّف الغدير الجليل قد أحاط منها بما لا يحيط به إلّا من رزقه اللّه قدرة وصبرا وحسن وقوع على الموارد ، فهو حين يترجم مثلا لأبي تمام الشاعر في الجزء الثاني من الغدير يذكر أسماء الأعلام الذين شرحوا ديوان الحماسة ، فيبلغون سبعة وعشرين . . . يبدأون « * » بأبي عبد اللّه محمد بن القاسم ، وينتهون بالمرحوم الشيخ سيد بن علي المرصفي من رجال الأدب في زماننا هذا ، وهو حين يذكر المؤلّفين من أخبار أبي تمام وترجمته يعدّ عشرات يبدأون بأبي الفضل أحمد بن أبي طاهر من رجال القرن الثالث الهجري ، ويبلغ في زماننا هذا الدكتور عمر فرّوخ من كتّاب عصرنا الحديث . هذا هو « الغدير » في نظرة عاجلة ، أعجلني بها من أمر الزمان وشغل الحدثان ما كنت أودّ أن تطول معه الوقفة وتعمّق النظرة ، ولكن علّامتنا الكبير الأستاذ ( عبد الحسين أحمد الأميني ) حريّ أن يغفر لصديقه السنّيّ المصريّ ما لم يسعفه به زمانه . وأسأل اللّه أن يجعل من هذا الغدير الصافي صفاء لما بين أهل السنّة والشيعة من أخوّة إسلاميّة ، يتّجهون بها في كتلة واحدة وبناء مرصوص ، إلى الحياة الحرّة الكريمة التي يعتزّ بها الإسلام ، ويعلو له بها في العالم مقام . واللّه يوفّق أستاذنا العلّامة الجليل . محمد عبد الغني حسن
هامش
( * ) كذا في الأصل ، والأصوب : يبدؤون ، حسب قاعدة كتابة الهمزة .