يقول في غديريته :
امامي له يوم الغدير اقامه * نبيّ الهدى ما بين من أنكر الأمرا
وقام خطيبا فيهم إذ أقامه * ومن حمد اللّه قال لهم جهرا
ألا إنّ هذا المرتضى بعل فاطم * عليّ الرضا صهري فأكرم به صهرا
ووارث علمي والخليفة فيكم * إلى اللّه من أعدائه كلهم أسرا
سمعتم ؟ أطعتم ؟ هل وعيتم مقالتي ؟ * فقالوا جميعا ليس نعدو له أمرا
سمعنا أطعنا أيّها المرتضى فكن * على ثقة منّا وقد حاولوا غدرا
18 - أبو الحسن علي بن حمّاد العدوي العبدي :
كان والده من شعراء أهل البيت ، فنشأ على سر أبيه يتغنى بطهر آل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومجدهم .
جمع في شخصيته العلم والأدب فكان عالما قبل أن يكون شاعرا .
وللعبدي شاعرنا قصائد في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام وغديريته هذه نموذج في ذلك :
أخو المصطفى يوم الغدير وصنوه * ومضجعه في لحده والمغسل
وله :
لعمرك يا فتى يوم الغدير * لانت المرء أولى بالأمور
19 - أبو الفرج محمد بن هندو الرازي :
ينتمي إلى أسرة آل « هندو » المعروفة في عالم الأدب والفلسفة . هناك من ينسب غديريته إلى أبي الفرج الموصلي ، وقد فنّد العلّامة الأميني ذلك ، وأثبت لأبي الفرج الرازي « 1 » في الغدير :
تجلّى الهدى يوم الغدير من الشّبه * وبرّز إبريز البيان عن الشبه
هامش
( 1 ) موسوعة الغدير : الجزء الرابع / 238 .