تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
ومنهم عرف « الحب العذري » . وفي اشعاره يشير إلى بيعة الغدير كميثاق اسلامي :
لا قدّس اللّه قوما قال قائلهم * بخ بخ لك من فضل ومن شرف وبايعوك بخم ثمّ أكّدها * محمد بمقال منه غير خفي عاقوك واطّرحوا قول النبي ولم * يمنعهم قوله هذا أخي خلفي هذا وليّكم بعدي فمن علقت * به يداه فلن يخشى ولم يخف
وله :
بالمصطفى وبصهره * ووصيّه يوم الغدير

14 - أبو العبّاس الوزير أحمد بن إبراهيم الضبّي : ( المتوفى سنة 398 ه ) ،

من أصدقاء الصاحب بن عباد وتسنّم الوزارة بعده بالاشتراك مع رجل هو الآخر من رفاق الصاحب بن عباد . وقد فعلت الدسائس فعلها بعد هزائم لحقت بجيوش الدولة العباسية في خراسان فقتل شريكه في الوزارة ، وما لبث أبو العباس أن فرّ بعد اتهامه باغتيال أحد الأمراء ، وتوفي في مدينة بروجرد بإيران وأوصى بدفنه في كربلاء مثوى سيدنا الحسين . ومن شعره في الغدير قوله :
لعليّ الطهر الشهير * مجد أناف على ثبير صنو النبيّ محمد * ووصيّه يوم الغدير وحليل فاطمة ووا * لد شبّر وأبو شبير

15 - أبو حامد أحمد الأنطاكي : ( المتوفى سنة 399 ه ) ،

من مدينة أنطاكية الواقعة في مصب نهر العاصي في البحر المتوسط ، وصل ذروة شهرته في مصر في