تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
ثم توّج ابداعاته بتجميعه آثار الإمام علي التي اشتهرت بالكتاب الخالد « نهج البلاغة » . وفي غديريته ايقاع رائع ومعاني جميلة :
نطق اللسان عن الضمير * والبشر عنوان البشير غدر السرور بنا وكا * ن وفاؤه يوم الغدير يوم أطاف به الوص * يّ وقد تلقّب بالأمير

3 - أبو محمد عبد المحسن بن محمد الصوري : ( 339 - 419 ه ) .

من مدينة صور اللبنانية . ولا تتوفر المصادر التاريخية على تفاصيل عن حياته ، ويعزو السيد محسن الأمين ذلك إلى ميل الشاعر إلى العزلة . كان يعيش دون مستوى الفقر كما يبدو ذلك من قراءة شعره ، وله مناظرات فكرية وجاء في « أعيان الشيعة » أنه التقى « المعرّي » الشاعر المعروف وحاوره حول مسائل اسلامية كبرى . وأما شعره في الغدير فقوله :
أبا حسن تبيّن غدر قوم * لعهد اللّه من عهد الغدير وقد قام النبيّ بهم خطيبا * فدلّ المؤمنين على الأمير أشار إليه فيه بكل معنى * بنوه على مخالفة المشير فكم من حاضر فيهم بقلب * يخالفه على ذاك الحضور طوى يوم الغدير لهم حقودا * أنال بنشرها يوم الغدير فيالك منه يوما جرّ قوما * إلى يوم عبوس قمطرير لأمر سوّلته لهم نفوس * وغرّتهم به دار الغرور ولست من الكثير فيطمئنّوا * بأنّ اللّه يعفو عن كثير