تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
مؤلفات تناهز الثلاثين كتابا في الأدب والفنون الأخرى ، ومن أشعاره في الغدير قوله :
قالت : فمن ساد في يوم الغدير أبن * فقلت من كان للإسلام خير ولي
وله أيضا :
ألم تعلموا أنّ الوصيّ هو الذي * حكم الغدير له على الأصحاب

12 - أبو الحسن عليّ بن أحمد الجرجاني : ( المتوفّى سنة 380 ه ) ،

المعروف بالجوهري ، كان من شعراء الصاحب بن عبّاد ، عرف منذ شبابه بالقدرة على الانصات ، والكلام وادراك الوقت المناسب لهما ، كما عرف أيضا بأمانته فرفعته أخلاقه هذه إلى مصاف الرجال . . في اشعار حنين إلى الوطن . أما شعره في الغدير فقوله :
أما أخذت عليكم إذ نزلت بكم * غدير خمّ عقودا بعد أيمان وقد جذبت بضبعي خير من وطئ ال * بطحاء من مضر العليا وعدنان وقلت واللّه يأبى أن أقصّر أو * أعفي الرّسالة عن شرح وتبيان : هذا عليّ لمولى من بعثت له * مولى وطابق سرّي فيه إعلاني هذا ابن عمّي ووالي منبري وأخي * ووارثي دون أصحابي وإخواني محلّ هذا إذا قايست من بدني * محلّ هارون من موسى بن عمران « 1 »

13 - أبو عبد اللّه الحسين بن علي بن الحجّاج النيلي البغدادي : ( المتوفى سنة 391 ه ) ،

الكاتب البغدادي . . من شعراء أهل البيت عليهم السّلام ، يعود نسبه إلى الحجاج بن يوسف الثقفي جلّاد العراق المعروف ، وهو مجرّد استنتاج من خلال بعض أشعاره وهو استنتاج لا يمكن التعويل عليه كثيرا ، ففي شعره نسب نفسه إلى قسوة الحجاج ، ولكن قلبه ينتسب إلى بني عذرة وقد اشتهروا بالحب العفيف
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : 1 / 532 ، والصراط المستقيم للبياضي العاملي : 1 / 311 .