بلاط الخلفاء الفاطميين ، عده الأميني من شعراء الشيعة : « فقد عرفه من عرفه بولاء القلب لأهل بيت الوحي والتجهم أمام أضدادهم .
وتنتمي قصيدته في الغدير إلى المديح عندما يقول :
لا والذي نطق النبيّ * بفضله يوم الغدير
ما للإمام أبي عليّ * في البريّة من نظير
16 - أبو العلاء محمد بن إبراهيم السروي :
شاعر طبرستان الأوحد ، عاصر ابن عباد وله معه علاقة وصداقة وطيدة ، له أشعار كثيرة في وصف الطبيعة ومناظرها ولعلّ لقبه يعود إلى شجرة « السرو » يعدّ من شعراء الشيعة ، يفتخر باعتقاده امامة الإمام علي عليه السّلام وهو يحدد أبعاد عقيدته الشيعية الخالصة من كل شوائب الغلو فيقول في غديريته :
عليّ امامي بعد الرسول * سيشفع في عرصة الحقّ لي
ولا ادّعي لعليّ سوى * فضائل في العقل لم يشكل
ولا ادّعي أنه مرسل * ولكن إمام بنصّ جلي
وقول الرسول له إذ أتى * له شبه الفاضل المفضل
الا إنّ من كنت مولى له * فمولاه من غير شك علي
17 - أبو محمد طلحة بن عبيد اللّه الغساني العوني :
اشتهر بجودة شعره ، وراجت اشعاره في المجالس والأندية وتغنّى به المنشدون في مدائح أهل البيت عليهم السّلام ، وقد ابتكر الشاعر اتجاها جديدا عرف ب « القواديسي » لانخفاض قوافيه وارتفاعها تماما كمقدمة السفينة « القادوس » تنخفض وترتفع وهي تشق طريقها في أمواج البحر ، وبلغ من جودة شعره أن المتنبي كان يسرق بعض معانيه .