تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
ينتمي الشاعر إلى قبيلة كردية كانت تستوطن شمال الموصل ، وقبيلته بشنو « معروفة بالمروءة » وحماية اللاجئين إليها : له اشعار كثيرة يتغنى فيها بحب آل البيت عليهم السّلام . وعندما يرد ذكره في كتب التاريخ بأنه « شاعر بني مروان » ، فالمقصود ملوك الدولة الكردية وأولهم علي بن مروان حاكم ديار بكر . ويقول في غديريته :
وقد شهدوا عيد الغدير وأسمعوا * مقال رسول اللّه من غير كتمان الست بكم أولى من الناس كلّهم * فقالوا : بلى يا أفضل الإنس والجان فقام خطيبا بين أعواد منبر * ونادى بأعلى الصوت جهرا بإعلان بحيدرة والقوم خرس أدلة * قلوبهم ما بين خلف وعينان فلبّى مجيبا ثم اسرع مقبلا * بوجه كمثل البدر في غصن البان فلاقاه بالترحيب ثمّ ارتقى به * اليه وصار الطهر للمصطفى ثاني وشال بعضديه وقال وقد صغى * إلى القول أقصى القوم تاللّه والداني عليّ أخي لا فرق بيني وبينه * كهارون من موسى الكليم ابن عمران ووارث علمي والخليفة في غد * على امّتي بعدي إذا زرت جثماني فيا ربّ من وإلى عليّا فواله * وعاد الذي عاداه واغضب على الشاني

11 - الوزير الصاحب بن عبّاد : ( 326 - 385 ه ) ،

الوزير المعروف في الدولة البويهية ، اشتهر ببلاغته وبلغ في ذلك مستوى رفيعا . كانت مجالسه حافلة بالعلماء والأدباء ، تغنّى بمدحه الشعراء فقد اجتمعت في شخصيته صفات نبيلة من كرم وسخاء وسماحة . وكان له دور في انعاش الحركة الأدبية في زمن كسدت فيه حرفة الأدب ، له