تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
يعتبر الشاعر رحالة لكثرة أسفاره ولذا نجد حنينا للمناطق التي زارها . أما مطلع غديريته فهو :
له شغل من سؤال الطلل * أقام الخليط به أم رحل وقد علموا أنّ يوم الغدير * بغدرهم جرّ يوم الجمل فيا معشر الظالمين الذين * أذاقوا النبيّ مضيض الثكل

9 - أبو الحسن عليّ بن عبد اللّه الناشئ الصغير : ( 271 - 365 ه ) ،

من الشعراء الذين أمضوا حياتهم في التغنّي بأمجاد أهل البيت عليهم السّلام ويعدّ من العلماء وقد ألف كتبا كثيرة من بينها كتاب في الإمامة . فهو في الطليعة من علماء الشيعة ومتكلميها وفقهائها وشعرائها . دخل في جدل مع رجل أشعري حول مسألة الجبر « 1 » فقام الناشئ وصفعه فقال الرجل : ما هذا يا أبا الحسين ؟ ! فقال الناشئ على الفور : هذا فعل اللّه بك فلم تغضب مني ؟ ! فقال : هذا سوء أدب وخارج عن المناظرة فقال الشاعر : ناقضت نفسك . . ان مذهبك يقول كل فعل فهو من اللّه . . وهزم الأشعري . له مدائح في أهل البيت كثيرة وهذه قصيدته في الغدير :
ذاك عليّ الذي تفرّده * في يوم خم بفضله اتّضحا إذ قال بين الورى وقام به * معتضدا في القيام مكتشحا من كنت مولاه فالوصيّ له * مولى بوحي من الاله وحى فبخبخوا ثمّ بايعوه ومن * يبايع اللّه مخلصا ربحا

10 - أبو عبد اللّه الحسين البشنوي الكردي : ( المتوفى بعد سنة 380 ه ) .

هامش
( 1 ) من معتقداتهم سلب الإرادة من البشر فكل فعل بشري انما يعود إلى اللّه .