تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨

[ الحديث 1208 أقسام الصبر ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن عمرو بن شمر اليماني يرفع الحديث إلى عليّ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : الصّبر ثلاثة : صبر عند المصيبة و صبر على الطاعة و صبر عن المعصية ، فمن صبر على المصيبة حتّى يردّها بحسن عزائها كتب اللّه له ثلثمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السمآء ( إلى ) الأرض ، و من صبر على الطاعة كتب اللّه له ستّمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين تخوم الأرض إلي العرش ، و من صبر على المعصية كتب اللّه له تسعمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين تخوم الأرض إلى منتهى العرش .

[ الحديث 1209 أنّ ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة ]

و فيه أيضا : باب « أنّ ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة » عن أبي العباس البقباق قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة ، و كم من شهوة ساعة أورثت حزنا طويلا ، و الموت فضح الدنيا فلم يترك لذي لبّ فرحا .
هامش
( 1 ) 1208 - و نيز در همان كتاب و باب : از عمرو بن شمر يمانى مرفوعا از حضرت ( امير المؤمنين ) على ( ع ) روايت شده كه رسول خدا ( ص ) فرمود : شكيبائى بر سه قسم است : شكيبائى نزد مصيبت و امر ناگوارى كه به انسان ميرسد ، و شكيبائى بر ( زحمت ) طاعت و فرمانبرى ( خداوند ) و شكيبائى و خوددارى نمودن از معصيت و نافرمانى ( پروردگار ) پس كسى كه بر ناگوارى مصيبت شكيبا باشد تا آنكه در آن مصيبت استقامت و پايدارى نيكو كند خداوند براى او سيصد درجه ( بعنوان پاداش ) ثبت فرمايد كه ما بين هر درجه‌اى تا درجهء ديگر مانند فاصلهء ميان آسمان تا زمين است ، و كسى كه بر فرمانبرى ( خدا ) شكيبا باشد خداوند جهت او ششصد درجه ( و مقام ) ثبت فرمايد كه ما بين هر درجه‌اى تا درجهء ديگر چون فاصلهء ميان نهايت زمين است تا عرش ( پروردگار ) و كسى كه بر ( ترك ) گناه شكيبا باشد خداوند براى او نهصد درجه ثبت فرمايد كه ما بين هر درجه‌اى مانند فاصلهء ميان نهايت زمين تا پايان عرش ( پروردگار ) است . ( 2 ) 1209 - و نيز در همان كتاب : باب « اينكه ترك گناه آسانتر از طلب توبه است » از ابى العباس بقباق روايت شده كه حضرت صادق ( ع ) فرمود كه امير المؤمنين ( ع ) فرمود : ترك گناه از طلب ( قبول ) توبه آسانتر است ، و چه بسا ساعتى شهوت رانى كه موجب اندوه طولانى گردد ( در دنيا و آخرت باعث پشيمانى شود ) و مرگ ، دنيا را مفتضح و رسوا ساخته ( عيوب و زوال نعمت و فناء آن را آشكار نموده ) پس براى هيچ عاقل و خردمندى هيچ گونه سرور و شادمانى باقى نگذارده .