تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
يدخل على عبدي المؤمن سرورا و لو بتمرة ، قال داود : يا ربّ حقّ لمن عرفك أن لا يقطع رجاه منك .

[ الحديث 1212 شدّة ابتلاء المؤمن ]

في الكافي : ( كتاب الإيمان و الكفر ) باب « شدّة ابتلاء المؤمن » عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّه ليكون للعبد منزلة عند اللّه فما ينالها إلّا بإحدى خصلتين : إمّا بذهاب ماله أو ببليّة في جسده .

[ الحديث 1213 في أنّ المؤمن صنفان ]

و فيه أيضا : باب « في أنّ المؤمن صنفان » عن أبي مريم الأنصاري عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قام رجل بالبصرة إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : يا أمير المؤمنين ! أخبرنا عن الإخوان ، فقال : الإخوان صنفان : إخوان الثقة و إخوان المكاشرة ، فأمّا إخوان الثقة فهم الكفّ و الجناح و الأهل و المال ، فإذا كنت من أخيك على حدّ الثقة فابذل له مالك و بدنك ، و صاف من صافاه و عاد من عاداه ، و اكتم سرّه و عيبه و أظهر منه الحسن ، و اعلم أيّها السائل أنّهم أقلّ من
هامش
فرمود : دل بندهء مؤمن مرا مسرور ميسازد گرچه بسبب دانهء خرمائى باشد ، حضرت داود عرض كرد پروردگارا ، براى كسى كه تو را بشناسد سزاوار است كه اميد خود را از تو قطع ننمايد . ( 1 ) 1212 - در كافى : ( كتاب ايمان و كفر ) باب « شدت ابتلاء مؤمن » از سليمان بن خالد از حضرت صادق ( ع ) روايت شده كه فرمود : همانا براى بنده منزلت و مقامى نزد خداوند است كه به آن نميرسد مگر بسبب يكى از دو چيز : يا برفتن مال او ( از دستش ) و يا بسبب ابتلاء و گرفتار شدن به مرض و آفتى در بدنش . ( 2 ) 1213 - و نيز در همان كتاب : باب « اينكه اهل ايمان دو دسته‌اند » از ابى مريم انصارى از حضرت باقر ( ع ) روايت شده كه فرمود : مردى در بصره نزد حضرت امير المؤمنين عليه السّلام ايستاد و عرض كرد : يا امير المؤمنين ، ما را از ( صفات ) برادران دينى خبر ده حضرت فرمود : برادران دو دسته‌اند : برادرانى كه مورد وثوق و اطمينانند ، و برادرانى كه با تبسم و لب خندان و روى گشاده آميزش ميكنند ، پس اما برادرانى كه مورد وثوق و اطمينانند ، ايشان ( از جهت استفاده و بهره بردارى براى انسان ) بمنزلهء دست و بازو و خويشاوندان و مال هستند ، پس هر گاه ببرادر دينيت وثوق و اطمينان داشتى پس مال و جان خود را براى او بذل و بخشش نما ( هنگام حاجت و نيازمنديش از بذل مال و تحمل زحمت و رنج بدنى جهت او خوددارى و مضايقه منما ) و با كسى كه از روى حقيقت نسبت به او دوستى مىكند حقيقتا دوستى نما و با كسى كه او را دشمن ميدارد دشمنى نما ، و راز و عيب او را پنهان بدار و نيكوئى او را ظاهر و آشكار نما ، و اين را هم اى پرسش‌كننده
طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 230 | ميرزا أحمد الآشتياني