تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦

[ الحديث 1203 كراهة اليمين الصادقة ]

في الوسائل : ( كتاب الأيمان ) باب « كراهة اليمين الصادقة » عن أبي أيّوب الخزّ ازقال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : لا تحلفوا باللّه صادقين و لا كاذبين فانه عز و جل يقول :
وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ
.

[ الحديث 1204 إنعقاد اليمين على فعل الواجب و ترك الحرام ]

و فيه أيضا : باب « إنعقاد اليمين على فعل الواجب و ترك الحرام » عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كلّ يمين حلفت عليها لك فيها منفعة في أمر دين أو دنيا فلا شيء عليك فيها ، و إنّما تقع عليك الكفّارة فيما حلفت عليه فيما للّه فيه معصية أن لا تفعله ثمّ تفعله .

[ الحديث 1205 مجالسة أهل المعاصي ]

في الكافي : ( كتاب الايمان و الكفر ) باب « مجالسة أهل المعاصي » عن داود بن سرحان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : إذا رأيتم أهل الريب و البدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم و أكثروا من سبّهم و القول فيهم و الوقيعة و باهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الإسلام و يحذرهم الناس و لا يتعلّمون من بدعهم ، يكتب اللّه لكم بذلك الحسنات و يرفع لكم به الدرجات في الاخرة .
هامش
( 1 ) 1203 - در وسائل : ( كتاب أيمان ) باب « كراهت سوگند راست » از ابى ايوب خزاز روايت شده كه از حضرت صادق ( ع ) شنيدم ميفرمود : سوگند به خدا ياد نكنيد ، چه راستگو باشيد و يا دروغگو ، زيرا خداوند با عزت و جلال ميفرمايد :وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ( خداوند را در معرض سوگندهاى خود قرار ندهيد ) . ( 2 ) 1204 - و نيز در همان كتاب : باب « انعقاد سوگند بر فعل واجب و ترك حرام » از زراره از حضرت باقر ( ع ) روايت شده كه فرمود : هر سوگندى كه بر امرى ياد نمائى كه در آن براى تو نفعى در امر دين يا دنيا باشد پس چيزى بر تو در آن سوگند نباشد ( يعنى كفارهء قسم لازم نيست ) و همانا كفاره ( سوگند ) بر تو لازم مىشود در موردى كه در گناه و نافرمانى خدا سوگند ياد كرده باشى كه آن را بجاى نياورى سپس مرتكب آن بشوى . ( 3 ) 1205 - در كافى : ( كتاب ايمان و كفر ) باب « همنشينى با اهل معصيت » از داود بن سرحان از حضرت صادق ( ع ) روايت شده كه رسول خدا ( ص ) فرمود : هر گاه اهل شك و بدعتها را بعد از من ديديد پس بيزارى از آنها را ظاهر و آشكارا سازيد و ايشان را زياد دشنام دهيد ( يعنى سخنى كه موجب استخفاف آنها است بسيار بگوئيد ) و ايشان را بسيار مذمت نمائيد و عيوبشان را ذكر كنيد و در مقام الزام آنها طورى استدلال كنيد كه مبهوت و متحير شوند تا در ( ايجاد ) فساد و تبهكارى در اسلام طمع نكنند و مردم از ايشان بترسند و بپرهيزند و از بدعتهاى آنان ياد نگيرند ( تا ) خداوند بسبب اين عمل جهت شما حسناتى ( و اجر و پاداشهائى در نامهء عملتان ) بنويسد و در آخرت مقامات شما را بالا برد .