تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
كحسن الخلق ، و لا عبادة مثل التفكّر . يا عليّ ! آفة الحديث الكذب ، و آفة العلم النسيان ، و آفة العبادة الفترة ، و آفة الجمال الخيلاء ، و آفة الحلم الحسد . يا عليّ ! أربعة يذهبن ضياعا : الأكل على الشبع و السرّاج في القمر و الزرع في السبحة و الصنيعة عند غير أهلها . يا عليّ ! من نسى الصلاة علىّ فقد أخطأ طريق الجنّة . يا عليّ ! إيّاك و نقر الغراب و فريسة الأسد . يا عليّ ! لئن أدخل يدي في فم التنّين إلى المرفق أحبّ إلىّ من أن أسأل من لم يكن ثمّ كان .
هامش
و عبادتى مانند فكر و انديشه نمودن ( در آفرينش مخلوقات جهان و نشانه‌هاى علم و قدرت خداوند ) نباشد . ( 1 ) يا على ! آفت حديث و سخن ، دروغ گفتن است ( دروغگوئى ارزش و اعتماد و اطمينان بسخنان را از بين ميبرد ) و آفت علم و دانش فراموشى است ( فراموشى معلوماتى براى انسان باقى نميگذارد ) و آفت عبادت و پرستش سستى است ( سستى باعث مسامحه و خوددارى از عبادت شود ) و آفت جمال و زيبائى تكبر است ( تكبر زيبائيهاى ظاهرى و باطنى و اخلاقى را محو و نابود سازد ) و آفت حلم و بردبارى حسد است . ( 2 ) يا على ! چهار چيز است كه هدر ميرود ( ضايع و بيهوده باشد ) در حال سير بودن غذا خوردن ، و در مهتاب ( و بودن وسيلهء روشنائى ) چراغ افروختن ، و در شوره‌زار زراعت كردن ، و بمردم ناسپاس ( و نمك نشناس ) احسان و نيكى نمودن . ( 3 ) يا على ! كسى كه بر من صلوات فرستادن را ( در اثر كوچك و سبك شمردن ) ترك نمايد پس البته راه بهشت را گم كرده و بخطا رفته است . ( 4 ) يا على ! از منقار زدن كلاغ و چسباندن شير خود را به زمين بترس و دورى نما ( سجدهء نمازت در سرعت و شتاب مانند منقار زدن كلاغ نباشد بلكه مراعات واجبات و مستحبات آن را بنما ، و نيز در سجود خود را به زمين مانند شير نچسبان ، مستحب است براى مرد كه شكم و دستهاى خود را از بند تا ببازو به زمين نچسباند ) . ( 5 ) يا على ! داخل نمودن دست خود تا بازو در دهان مار بزرگ محبوب‌تر است براى من از اينكه چيزى بخواهم از كسى كه نادار بوده سپس ثروتمند شده است .