تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ
. و قوله تعالى :
وَ لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ
و نقل ذلك عن المحقق الأردبيلي ثمّ نقل عن الشهيد الثاني في المسالك عند شرح قول المحقق ، قيل لا يعزّر الكافر مع التّنابز بالألقاب . . . ما حاصله : اختيار عدم جواز المقابلة للسبّ بمثله أيضا بل لزم كلّا منهما ما اقتضاه فعله من التّعزيز . أقول : جواز القصاص بالمثل في الأطراف أو بالنفس لا يدلّ على جواز المقابلة بالسبّ مع انّ فيها إثارة الفتنة ، و نفس هذه الرواية حيث عبّر فيها بقوله عليه السّلام و البادي منهما أظلم و قوله و وزر صاحبه عليه تدلّ على أنّ المعارض أيضا ظالم و له وزر ، و بالجملة ما لم يكن نصّ على الجواز لا وجه للحكم بجوازه إستنادا إلى آيات دالّة على جواز المقاصّة في النفس و الطرف و الأموال كما هو واضح ، و العلّامة المجلسي « ره » إستفاد العموم و الإطلاق و إلّا فشأنه أجلّ من أن يركن إلى استنباط المناط ، حاشا ثمّ حاشا عنه .
هامش
و آيهء مباركهء :وَ لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ. . . مىباشد و از محقق اردبيلى اختيار اين قول را نقل نموده سپس از شهيد ثانى در مسالك در شرح گفتار مرحوم محقق ( قيل لا يعزر الكافر مع التنابز بالالقاب ) كلامى را نقل نموده كه حاصل آن جايز نبودن ناسزا گفتن طرف مقابل است به آغازكننده هر چند مانند دشنام او باشد و تجاوزهم ننمايد ، و فرموده بلكه براى هر كدام از آن دو برحسب ناسزا گفتن آنها تعزير ( تاديب ) لازم است . مؤلف گويد : جايز بودن قصاص بمانند جرح واقع در اعضاء و جوارح و بنفس مورد تلف نفس ، دلالت نميكند بر جايز بودن دشنام دادن طرف مقابل به آغازكننده با اينكه در آنجا بواسطهء قصاص آتش فتنه خاموش مىشود و در اينجا بناسزا گفتن طرف آتش فتنه شعله‌ور ميگردد و چه بسا بتلف اموال و نفوس منجر شود ، و خود اين روايت چون تعبير فرموده باينكه آغازكننده ستمگرتر است و فرموده : گناه طرف هم بر آغازكننده است دلالت مىكند بر اينكه طرف مقابل هم در ناسزا گفتن ستمگر و براى او نيز گناه است و خلاصه تا دليل صريحى بر جايز بودن ناسزا گفتن طرف مقابل نباشد نميتوان حكم بجواز آن نمود بواسطهء استناد بآياتى كه دلالت دارد بر جواز قصاص در نفس و اعضاء و اموال و اين مطلب بسى واضح و روشن است ، و علامهء مجلسى ( ره ) عموم و يا اطلاق را از آيات فوق استفاده نموده و گر نه شأن و مقام علمى او برتر است از اينكه اعتماد باستنباط مناط ظنى كه قياس و اجتهاد باطل است فرمايد .