[ الحديث 1075 وجوب كتم الدين عن غير أهله ]
في الكافي : ( كتاب الإيمان و الكفر ) باب « الكتمان » عن معلّى بن خنيس قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا معلّى ! اكتم أمرنا و لا تذعه فإنّه من يكتم أمرنا و لم يذعه أعزّه اللّه به في الدنيا و جعله نورا بين عينيه في الاخرة يقوده إلى الجنّة ، يا معلّى من أذاع أمرنا و لم يكتمه أذلّه اللّه به في الدنيا و نزع النور من بين عينيه في الاخرة و جعله ظلمة تقوده إلى النار ، يا معلّى ! إنّ التقيّة من ديني و دين آبائي و لا دين لمن لا تقيّة له ، يا معلّى ! إنّ اللّه يحبّ أن يعبد في السرّ كما يحبّ أن يعبد في العلانية ، يا معلّى ! إنّ المذيع لأمرنا كالجاحد له .
[ الحديث 1076 في سكون المؤمن إلى المؤمن ]
و فيه أيضا : باب « في سكون المؤمن إلى المؤمن » عن يونس ، عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ المؤمن ليسكن إلى المؤمن كما يسكن الظّمآن إلى الماء البارد .
هامش
( 1 ) 1075 - در كافى : ( كتاب ايمان و كفر ) باب « كتمان » از معلى بن خنيس روايت شده كه حضرت صادق ( ع ) فرمود : اى معلى ! امر ( ولايت و دوستى ) ما را پوشيده دار و فاش نكرده و شيوع مده ، زيرا هر كس امر ( ولايت ) ما را مكتوم و پنهان بدارد و آن را شايع نگرداند خداوند او را در دنيا بواسطهء آن ( امر ولايت ما ) عزيز گرداند ، و در آخرت آن را نورى در برابر چشمانش قرار دهد كه او را به طرف بهشت رهبرى مىكند و ميبرد ، اى معلى ! كسى كه امر ( ولايت ) ما را شايع سازد و آن را ( از مخالفين ) پنهان ندارد خداوند بسبب آن او را در دنيا خوار و ذليل گرداند و در آخرت نور ( ايمان ) را از برابر دو چشمش بر گيرد و آن ( شايع گردانيدن امر ولايت ما ) را ظلمت و تاريكى قرار دهد كه او را به سمت آتش جهنم رهبرى كرده و ميبرد ، اى معلى ! همانا تقيه از دين من و دين پدران من است ، و دينى نيست براى كسى كه تقيه برايش نباشد ، اى معلى ! همانا خداوند دوست ميدارد كه در نهانى پرستش شود همان طورى كه دوست ميدارد كه آشكارا عبادت شود ، اى معلى ! شيوع دهندهء امر ولايت ما ( هنگام لزوم تقيه ، در مخالفت باما ) مانند انكاركنندهء آنست .
( 2 ) 1076 - و نيز در همان كتاب : در بابى كه « در تسكين قلب مؤمن است » از يونس از كسى كه او نامش برد از حضرت صادق ( ع ) روايت شده كه فرمود : همانا مؤمن چون نزد مؤمنى رود آرامش خاطر پيدا مىكند همان طورى كه شخص تشنه چون به آب سرد رسد ( قلبش ) آرامش پيدا مىكند .
بيان : در اين روايت حضرت معقول را بمحسوس تشبيه فرموده و مقصود اينست