تقوله مرارا فو الّذي نفسي بيده لو دعوت بها ثمّ سألت اللّه على جميع حوائجك إلّا [ ل ] أعطاه .
[ الحديث 1022 استحباب صلاة ركعتين قبل صلاة اللّيل ]
و فيه أيضا : باب « استحباب صلاة ركعتين قبل صلاة اللّيل » محمّد بن الحسن في المصباح ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله انّه قال : ما من عبد يقوم من اللّيل فيصلّي ركعتين فيدعو في سجوده لأربعين من إخوانه يسمّيهم بأسمائهم و أسماء آبائهم إلّا و لم يسأل اللّه شيئا إلّا أعطاه .
[ الحديث 1023 استحباب استصحاب العقيق في السفر ]
و فيه أيضا : باب « استحباب استصحاب العقيق في السفر » عن عقيل ابن المتوكّل المكّي يرفعه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال : من صاغ خاتما من عقيق فنقش فيه « محمّد نبيّ اللّه و علىّ ولىّ اللّه » وقاه اللّه ميتة السوء و لم يمت إلّا على الفطرة .
[ الحديث 1024 المراء و الخصومة و معاداة الرّجال ]
في الكافي : ( كتاب الإيمان و الكفر ) باب « المراء و الخصومة و معاداة الرّجال » عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إيّاكم و المراء و الخصومة ، فانّهما يمرضان القلوب على الاخوان و ينبت
هامش
مسألت نمائى و بخواهى ، البته آن را عطا خواهد فرمود .
( 1 ) 1022 - و نيز در همان كتاب : باب « استحباب دو ركعت نماز پيش از نماز شب » از محمد بن حسن در مصباح از پيغمبر ( اكرم ) ( ص ) روايت شده كه فرمود : هيچ بندهاى نيست كه پاسى از شب را بپاخيزد پس دو ركعت نماز بخواند و در سجود خود براى چهل نفر از برادران دينى خود دعا نمايد كه نام آنها و نام پدرانشان را هم نام ببرد ، از خداوند چيزى ( و حاجتى ) را نميخواهد مگر به او عطا فرمايد .
( 2 ) 1023 - و نيز در همان كتاب : باب « استحباب استصحاب عقيق در سفر » از عقيل بن متوكل مكى مرفوعا از حضرت صادق ( ع ) از پدر ( بزرگوارش ) از جدش عليهم السّلام روايت شده كه فرمود : كسى كه انگشترى كه ( نگين آن ) از عقيق باشد بسازد و در آن عقيق « محمد نبى اللَّه و على ولى اللَّه » بنگارد خداوند او را از مردن بد ( چون سوختن و غرق شدن و زير آوار رفتن ) نگاهدارد و نميرد مگر بر فطرت ( توحيد ) .
( 3 ) 1024 - در كافى : ( كتاب ايمان و كفر ) باب « مراء و خصومت و معادات رجال » از مسعدة بن صدقه از حضرت صادق ( ع ) روايت شده كه حضرت امير المؤمنين ( ع ) فرمود :
پرهيز باد شما را از ستيزه و دشمنى نمودن ( با مردم ) زيرا اين دو ( خوى ناپسند ) موجب