تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
عليه السّلام قال : أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى داود عليه السّلام : لا تجعل بيني و بينك عالما مفتونا بالدّنيا فيصدّك عن طريق محبّتي ، فإنّ اولئك قطّاع طريق عبادي المريدين ، إنّ أدنى ما أنا صانع بهم أن أنزع حلاوة مناجاتي من قلوبهم .

[ الحديث 673 ذم النميمة ]

و فيه أيضا : باب « موسى عليه السّلام » و روي ( أي الشهيد ) في رسالة الغيبة : إنّ موسى عليه السّلام استسقى لبني إسرائيل حين أصابهم قحط ، فأوحى اللّه تعالى إليه لا أستجيب لك و لا لمن معك و فيكم نمّام قد أصرّ على النّميمة ، فقال : يا ربّ ! و من هو حتّى نخرجه من بيننا ، فقال : يا موسى ! أنهاكم عن النّميمة فأكون نمّاما ؟ فتابوا بأجمعهم فسقوا .

[ الحديث 674 يا بن آدم ! أكثر من الزّاد إلى طريق بعيد ، و خفّف الحمل فالصراط دقيق ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ( في ضمن حديث رواه الشيخ البهائي قدس سره في الكشكول ) يا بن آدم ! أكثر من الزّاد إلى طريق بعيد ، و خفّف الحمل فالصراط دقيق ، و أخلص العمل فإنّ النّاقد بصير ، و أخّر نومك إلى القبور ، و
هامش
صادق عليه السّلام روايت نموده كه فرمود : خداوند با عزت و جلال بسوى داود عليه السّلام وحى فرستاد كه بين من و خودت دانشمند مبتلاى به دنيا را قرار نده كه ترا از راه دوستى من باز ميدارد ، پس همانا آنها راهزنهاى بندگان ارادتمند منند ، همانا كمترين چيزى كه نسبت به آنها ( از جهت عقوبت ) بجا مىآورم اينست كه شيرينى مناجات خودم را از دل آنها مىبرم . ( 1 ) 673 - و نيز در همان كتاب : باب « موسى عليه السّلام » است و روايت كرده ( يعنى شهيد ) در رسالهء غيبت : همانا موسى عليه السّلام براى بنى اسرائيل طلب باران كرد هنگامى كه آنها را قحطى رسيده بود ، پس خداوند باعظمت بسوى او وحى فرستاد كه دعاى تو و همراهانت را اجابت نكنم ، زيرا در ميان شما سخن چينى است كه اصرار بر سخن چينى خود دارد ، پس موسى عليه السّلام عرض كرد : اى پروردگار من ! كيست آن سخن چين كه او را از بين خودمان خارج كنيم ، خداوند فرمود : اى موسى ! من از سخن چينى نهى و منع ميكنم آن وقت خودم سخن چينى كنم ؟ ( يعنى مثل سخن چين باشم ) پس تمام آنها توبه كردند و باران براى آنها نازل شد . ( 2 ) 674 - و نيز در همان كتاب و باب : ( در ضمن حديثى كه شيخ بهائى قدس سره در كتاب كشكول ) نقل كرده كه : اى پسر آدم ! توشهء زياد بردار براى راهى كه بسيار دور است ، و بار را سبك گردان كه راه باريك است ، و نيت را در عمل خالص كن كه