تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
الرّعية ، و بالدّعاء تصرف البليّة ، و من ركب مركب الصّبر اهتدى إلى مضمار النّصر ، و من عاب عيب ، و من شتم اجيب ، و من غرس أشجار التّقى إجتنى ثمار المنى .

[ الحديث 616 لن يستكمل العبد حقيقة الايمان حتّى يؤثر دينه على شهوته ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ( كشف الغمّة ) و قال عليه السّلام : لن يستكمل العبد حقيقة الايمان حتّى يؤثر دينه على شهوته ، و لن يهلك حتّى يؤثر شهوته على دينه .

[ الحديث 617 من استحسن قبيحا كان شريكا فيه ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ( كشف الغمّة ) و قال عليه السّلام : من استحسن قبيحا كان شريكا فيه .

[ الحديث 618 يوم العدل على الظّالم أشدّ من يوم الجور على المظلوم ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ( كشف الغمّة ) و قال عليه السّلام : يوم العدل على الظّالم أشدّ من يوم الجور على المظلوم .

[ الحديث 619 فساد الأخلاق بمعاشرة السّفهاء ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ( كشف الغمّة ) و قال عليه السّلام : فساد الأخلاق
هامش
كسى كه بر مركب شكيبائى سوار گردد بر نصرت راه يابد ، و كسى كه عيب ( مردم ) نمايد عيب او كنند ، و كسى كه ( مردم را ) دشنام دهد ( در پاسخ ) دشنام شنود ، و كسى كه درخت تقوى ( و پرهيزكارى ) بكارد ميوه‌هاى آرزوهاى خود را بچيند . ( 1 ) 616 - و نيز در همان كتاب و باب : ( از كتاب كشف الغمه ) نقل شده است كه آن حضرت عليه السّلام فرمود : حقيقت ايمان بنده هرگز كامل نگردد مگر آنكه دينش را بر هوا ( ى نفسش ) چيره سازد ، و هرگز هلاك نگردد مگر آنكه شهوت را بر دين خود غلبه دهد . ( 2 ) 617 - و نيز در همان كتاب و باب : ( از كتاب كشف الغمه ) نقل شده است كه آن حضرت فرمود : كسى كه نيكو شمارد امر قبيح و زشتى را ، آن كس شريك در آن كار زشت است . ( 3 ) 618 - و نيز در همان كتاب و باب : ( از كتاب كشف الغمه ) نقل شده كه آن حضرت فرمود : روز عدالت و دادخواهى شديدتر است بر ستم‌كننده از روز ستم بر مظلوم ( و بىگناه ، زيرا روز دادخواهى حق قيامت است كه ظالم به نتيجهء بيداد خود ميرسد و شكنجه‌اش ابديست بخلاف روز ستم بر مظلوم كه سپرى مىگردد ) . ( 4 ) 619 - و نيز در همان كتاب و باب : ( از كتاب كشف الغمه ) نقل شده كه آن حضرت فرمود : تباهى اخلاق ( انسانى ) بسبب همنشينى با مردمان احمق و سبك عقل است ، و اصلاح
طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 341 | ميرزا أحمد الآشتياني