فإن كان يحبّنا قلت : يا ملك الموت ارفق به إنّه كان يحبّني و يحبّ أهل بيتي ، و إن كان يبغضنا قلت : يا ملك الموت شدّد عليه إنّه كان يبغضني و يبغض أهل بيتي .
[ الحديث 577 أحوال البرزخ ]
و فيه أيضا : باب « أحوال البرزخ » ( الكافي ) عن يونس بن ظبيان ، قال : كنت عند أبيعبد اللّه عليه السّلام فقال عليه السّلام : ما يقول الناس في أرواح المؤمنين ؟
فقلت : يقولون : تكون في حواصل طيور خضر في قناديل تحت العرش ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : سبحان اللّه ، المؤمن أكرم على اللّه من أن يجعل روحه في حوصلة طير ، يا يونس ! إذا كان ذلك أتاه محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السّلام و الملائكة المقرّبون ، فطذا قبضه اللّه عزّ و جلّ صير تلك الروح في قالب كقالبه في الدنيا فيأكلون و يشربون ، فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة الّتي كانت في الدنيا ( و في هذا المضمون أخبار كثيرة ) .
هامش
الموت را ، مىبيند مرا و ميبيند على و فاطمه و حسن و حسين عليهم السّلام را ، پس اگر دوست ميداشته ما را ، ميگويم : اى ملك الموت ! مهربانى و مدارا نما با او ، همانا او دوست ميداشت مرا و دوست ميداشت اهل بيت مرا ، و اگر دشمن ميداشته ما را ، ميگويم :
اى ملك الموت ! سخت و دشوار بگير بر او ، همانا او دشمن ميداشت مرا و دشمن ميداشت اهل بيت مرا .
( 1 ) 577 - و نيز در همان كتاب : باب « احوال برزخ » ( از كتاب كافى ) از يونس بن ظبيان روايت نموده گفت من خدمت حضرت صادق عليه السّلام بودم كه آن حضرت فرمود :
مردم ( يعنى سنيان ) چه ميگويند در بارهء روحهاى مؤمنين ( پس از مرگ ) عرض كردم ميگويند :
ارواح مؤمنين در چينهدانهاى پرندگان سبز در قنديلهائى زير عرش مىباشند ، پس حضرت صادق عليه السّلام فرمود : خداوند منزه است ( از اين عمل و رفتار با ارواح مؤمنين ) مؤمن گرامى و محترمتر است نزد خداوند از اينكه روح او را قرار دهد در چينهدان پرندهاى ، اى يونس هنگامى كه اين امر بشود ( يعنى حال احتضار و جان دادن مؤمن شود ) محمد صلّى اللَّه عليه و آله و على و فاطمه و حسن و حسين عليهم السّلام و ملائكهء مقربين مىآيند نزد او پس زمانى كه خدا قبض فرمايد روح او را ، قرار ميدهد آن روح را در قالبى ( يعنى قالب مثالى ) كه مانند قالب او در دنيا مىباشد ( در شكل و صورت ) پس با همان بدنها در آن عالم از غذاها ميخورند و از آشاميدنيها مىآشامند و هنگامى كه كسى ( از خويشان و آشنايان ) وارد شود بر آنها ، ميشناسند و ميبينند او را به همان صورت و شكلى كه در دنيا بوده است ( و در اين