تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
الصادق عليه السّلام قال عليه السّلام : من نظر إلى ذى عاهة ، أو من قد مثّل به ، أو صاحب بلاء ، فليقل سرّا في نفسه من غير أن يسمعه : الحمد للّه الّذى عافانى ممّا ابتلاك به ، و لو شاء لفعل بى ذلك ، ثلاث مرّات ، فإنّه لا يصيبه ذلك البلاء أبدا .

[ الحديث 52 في التّوحيد ]

في المجلّد الثّانى من البحار : باب « العلم و كيفيّته » . ( التّوحيد ) عن أبي علىّ القصّاب ، قال : كنت عند أبيعبد اللّه عليه السّلام فقلت : الحمد للّه منتهى علمه ، فقال عليه السّلام : لا تقل ذلك ، فإنّه ليس لعلمه منتهى .

[ الحديث 53 إذا مات المؤمن إنقطع عمله إلّا من ثلاث ]

في المجلّد الأوّل من البحار : ( كتاب العقل و العلم و الجهل ) باب « ثواب الهداية و التعليم » ( غوالى اللّئالى ) قال النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم : إذا مات المؤمن إنقطع عمله إلّا من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعوله .

[ الحديث 54 نوم العالم أفضل من ألف ركعة يصلّيها العابد ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ( غوالى اللّئالى ) و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم : يا عليّ !
هامش
روايت شده كه فرمود : هر كس صاحب آفتى يا شخصى را كه مثله شده است به بيند ( مثله آنست كه گوش يا دماغ يا عضوى از اعضاء كسى را ببرند ) يا آنكه گرفتارى را مشاهده كند پس آهسته بطورى كه او را نشنواند ( اين كلمات را ) بگويد : « الحمد للَّه الذى » الخ ( يعنى ) سپاس مر خداوندى را است كه بسلامت داشت مرا از آنچه ترا به آن مبتلا گردانيد و اگر ميخواست مرا نيز مبتلا ميگردانيد « اين دعا را » سه مرتبه بخواند ، البته آن گرفتارى هرگز به او نميرسد . ( 1 ) 52 - در جلد دوم بحار : باب « علم و چگونگى آن » ( از كتاب توحيد ) از ابى على قصاب نقل شده كه گفت نزد حضرت صادق عليه السّلام بودم و گفتم : « الحمد للَّه منتهى علمه » سپاس ميكنم خداوند را بپايان دانشش ، حضرت فرمود : اين طور مگو زيرا براى دانش خداوند پايان و انتهائى نيست . ( 2 ) 53 - در جلد اول بحار : ( كتاب عقل و علم و جهل ) باب « ثواب هدايت و تعليم » ( از كتاب غوالى اللئالى ) است كه پيغمبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله فرمود : چون شخص با ايمانى بميرد ، عمل سود بخشى براى او نماند مگر از سه چيز : صدقه‌اى كه دائم باشد ( چون كاشتن درخت و كندن قنات و ساختن پل يا مسجد و غير آن ) يا دانشى كه به آن سود برند ، يا فرزند نيكوكارى كه براى او دعاى خير كند . ( 3 ) 54 - و نيز در همان جلد و باب : ( از كتاب غوالى اللئالى ) است كه پيغمبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله فرمود : اى على ! خوابيدن مرد دانشمند نيكوتر از هزار ركعت