فأنس به ، و اهرب من سائرهم كهربك من السّباع الضّارية ؛ و ينبغى للعاقل إذا عمل عملا أن يستحيي من اللّه إذ تفرّد له بالنّعم أن يشارك في عمله أحدا غيره ، و إذا خرّ بك ( و إذا مرّبك - تحف العقول ) أمران لا تدرى أيّهما خير و أصوب فانظر أيّهما أقرب إلى هواك فخالفه ، فإنّ كثير الصّواب في مخالفة هواك ، و إيّاك أن تغلب الحكمة و تضعها في الجهالة
.
[ الحديث 47 فضل العقل و ذمّ الجهل ]
و فيه أيضا : باب « فضل العقل و ذمّ الجهل » . ( علل الشرايع ) عن أبيعبد اللّه عليه السّلام : قال عليه السّلام : ما خلق اللّه عزّ و جلّ شيئا أبغض إليه من الأحمق ، لأنّه سلبه أحبّ الأشياء إليه و هو عقله .
[ الحديث 48 معنى الواحد ]
في المجلّد الثّانى من البحار : ( كتاب التوحيد ) باب « التوحيد و نفى الشريك » . ( التوحيد و معانى الأخبار ) عن أبي هاشم الجعفرى ، قال : سألت أبا جعفر الثّانى عليه السّلام : ما معنى الواحد ؟ قال : المجتمع عليه بجميع الألسن
هامش
نكند ) زيرا نعمتها منحصر به خداوند است ، و چون نازل شد به تو ( و چون متوجه شد به تو - تحف العقول ) دو مطلبى كه نميدانى كداميك بهتر و به حق و واقع نزديكتر است پس تأمل كن كداميك بميل نفسانى تو نزديكتر است ، پس آن را ترك كن ( يعنى با هواى نفس خود مخالفت كن ) پس همانا بسيار رسيدن به حق و واقع در عمل نمودن بر خلاف ميل نفسانى تو است ، و بپرهيز از اينكه مغلوب گردانى حكمت را و آن را نزد نادانان قرار دهى ( يعنى اگر حكمت را بنادان تعليم دهى ، چون جاهل بفوائد و نتائج آن است قبول نميكند و بواسطه ترك عمل به آن ، حكمت تدريجا از ميان ميرود ، و باشد در اثبات باطلى به كار برد كه در اين صورت نيز حكمت مغلوب گرديده است ) .تيغ دادن در كف زنگى مست * به كه دادن علم نادان را بدست( 1 ) 47 - و نيز در همان جلد : باب « فضيلت و برترى عقل و پستى نادانى » ( از كتاب علل الشرائع ) از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده كه فرمود : خداى عز و جل نيافريد چيزى را كه نزد خود مبغوضتر از احمق باشد ، زيرا خداوند دوستدارترين چيزهاى خود را كه عقل او است از وى گرفته است .
( 2 ) 48 - در جلد دوم از بحار : ( كتاب توحيد ) باب « توحيد و نفى شريك » ( از كتاب توحيد و معانى الاخبار ) از ابو هاشم جعفرى روايت شده كه گفت از حضرت جواد عليه السّلام پرسيدم معنى واحد چيست ؟ فرمود : آنست كه از اهل هر زبان بيگانگى