[ الحديث 42 المستأكل بعلمه ]
و فيه أيضا : باب « المستأكل بعلمه » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : قال عليه السّلام : من أراد الحديث لمنفعة الدّنيا لم يكن له في الآخرة نصيب ، و من أراد به خير الآخرة أعطاه اللّه خير الدّنيا و الآخرة .
[ الحديث 43 رواية الكتب و الحديث ]
و فيه أيضا : باب « رواية الكتب و الحديث » عن محمّد بن مسلم ، قال : قلت لأبيعبد اللّه عليه السّلام : أسمع الحديث منك فأزيد و أنقص ، قال عليه السّلام : إن كنت تريد معانيه فلا بأس
.
[ الحديث 44 من علامات الفقه : الحلم و العلم و الصّمت ]
في المجلّد الأوّل من البحار : ( كتاب العقل و الجهل ) باب « صفات العلماء » ( الخصال و العيون ) عن البزنطى ، قال : قال أبو الحسن عليه السّلام : من علامات الفقه : الحلم و العلم و الصّمت ، إنّ الصمت باب من أبواب الحكمة ، إنّ الصّمت يكسب المحبّة ، إنّه دليل على كلّ خير .
هامش
( 1 ) 42 - و نيز در همان كتاب : باب « المستأكل بعلمه » ( يعنى آنان كه دانش را وسيلهء گذراندن معاش خود قرار ميدهند ) از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده كه فرمود :
كسى كه حديثى نقل كند و قصد او فقط سود دنيوى باشد روز رستاخيز بهرهاى به او ندهند ، و هر كس از نقل حديث سود اخروى را قصد كند ، خداوند سود دنيا و آخرت به او عنايت فرمايد .
( 2 ) 43 - و نيز در همان كتاب : باب « نقل روايات مكتوبه و احاديث مرويه » از محمد بن مسلم نقل شده كه گفت به حضرت صادق عليه السّلام عرضكردم : حديثى از شما ميشنوم و ( در مقام نقل و تعبير ) زياد و كم ميكنم ، امام عليه السّلام فرمود : اگر در مقام بيان مراد و مقصود ما از حديث هستى پس باكى بر تو نيست ( يعنى در كم و زياد نمودن لفظ ) .
( 3 ) 44 - در جلد اول بحار : ( كتاب عقل و جهل ) باب « صفات علماء » ( از كتاب خصال و عيون ) از بزنطى روايت شده كه گفت حضرت موسى بن جعفر عليه السّلام فرمود :
از نشانههاى فقه بردبارى و دانش و سكوت است ، همانا سكوت درى از درهاى حكمت است ( يعنى سكوتى كه موجب انصراف از توجه بمدركات محسوس و اشتغال بظواهر آنها باشد ، و وسيلهء توجه به حكم و دقائق موجودات و حسن و قبح افعال گردد كه البته موجب زيادى معرفت و اطلاع بر افعال محبوبه و غير آنست كه در مقام عمل بسابقهء علمش عمل كند ، و رفتارش با خلق ، شايسته و نيكو باشد و قهرا محبوب خلق شود ) همانا سكوت محبتآور است ، همانا سكوت راهنماى نيكيهاست .