تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦

[ الحديث 45 إستعمال العلم و الإخلاص في طلبه ]

و فيه أيضا : باب « إستعمال العلم و الإخلاص في طلبه » . ( المعانى و العيون ) عن الهروى ، قال : سمعت أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام يقول : رحم اللّه عبدا أحيى أمرنا ، فقلت له : و كيف يحيي أمركم ؟ قال عليه السّلام : يتعلّم علومنا و يعلّمها النّاس ، فإنّ النّاس لو علموا محاسن كلامنا لاتّبعونا ، قال : قلت : يا بن رسول اللّه ! فقد روى لنا عن أبيعبد اللّه عليه السّلام أنّه عليه السّلام قال : من تعلّم علما ليمارى به السّفهاء أو يباهى به العلماء أو ليقبل بوجوه النّاس إليه فهو في النّار ، فقال عليه السّلام : صدق جدّى ، أفتدرى من السّفهاء ؟ فقلت : لا يا بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم ، قال عليه السّلام : هم قصّاص مخالفينا [ معانى الأخبار : هم قضاة مخالفينا ] و تدرى من العلماء ؟ فقلت : لا يا بن رسول اللّه ، فقال عليه السّلام : هم علماء آل محمّد عليهم السّلام الّذين فرض اللّه طاعتهم و أوجب مودّتهم ، ثمّ قال : و تدرى ما معنى قوله عليه السّلام : أو ليقبل بوجوه النّاس إليه ؟ قلت : لا ، قال عليه السّلام : يعنى و اللّه بذلك إدّعاء الإمامة به غير حقّها ، و من فعل
هامش
( 1 ) 45 - و نيز در همان جلد : باب « استعمال علم و اخلاص در طلب آن » ( از كتاب معانى و عيون ) از هروى روايت شده است كه گفت : شنيدم از حضرت ابو الحسن على بن موسى الرضا عليه السّلام كه ميفرمود : خداوند رحمت كند بنده‌اى را كه زنده كند امر ( ولايت ) ما را ، به حضرت عرضكردم : چگونه زنده مىكند امر شما را ؟ فرمود : دانشهاى ما را مىآموزد و بمردم ياد ميدهد ، پس همانا اگر مردم نيكوئيهاى سخنان ما را بدانند البته پيروى ما كنند ، ابن صالح گفت عرض كردم : اى پسر رسول خدا ( صلّى اللَّه عليه و آله ) همانا از حضرت صادق عليه السّلام براى ما نقل گرديده كه آن حضرت فرمود : كسى كه دانشى بياموزد براى اينكه با مردمان سبك عقل مجادله كند ، يا نزد دانشمندان خود نمائى نمايد ، يا براى اينكه مردم جهت او روى آورند ، چنين كس در آتش است ، سپس حضرت فرمود : جدم راست فرمود ، آيا ميدانى سفيهان كيانند ؟ عرضكردم : نه اى پسر رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله ، فرمود : ايشان راويان اخبار از مخالفين ما هستند [ و در معانى الاخبار قاضيان از مخالفين ما هستند ] و ميدانى علما كيانند ؟ عرضكردم : نه اى پسر رسول خدا ، حضرت فرمود : ايشان دانشمندان آل محمدند ( يعنى ائمه هدى عليهم السّلام ) كسانى هستند كه خداوند فرمانبرى ايشان را واجب گردانيده و دوستى ايشان را لازم فرموده ، سپس حضرت فرمود : و ميدانى معنى فرمايش حضرت صادق عليه السّلام را كه فرمود : أو ليقبل