[ الحديث 443 الطّاعم الشّاكر أفضل من الصّائم الصّامت ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم : الطّاعم الشّاكر أفضل من الصّائم الصّامت .
[ الحديث 444 التّحميد و أنواع المحامد ]
في المجلّد التّاسع عشر من البحار : باب « التّحميد و أنواع المحامد » ( أمالي الطّوسي ) عن جابر بن عبد اللّه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم : لو أنّ الدنيا كلّها لقمة واحدة فأكلها العبد المسلم ثمّ قال : الحمد للّه ، لكان قوله ذلك خيرا له من الدّنيا و ما فيها .
[ الحديث 445 التّوحيد ثمن الجنّة ، و الحمد للّه وفاء شكر كلّ نعمة ، و خشية اللّه مفتاح كلّ حكمة ، و الإخلاص ملاك كلّ طاعة ]
في أمالي الطّوسي : ( مجلس يوم الجمعة السابع عشر من صفر سنة سبع و خمسين و أربعمائة ) عن عليّ بن أبيطالب عليه السّلام قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم يقول : التّوحيد ثمن الجنّة ، و الحمد للّه وفاء شكر كلّ نعمة ، و خشية اللّه مفتاح كلّ حكمة ، و الإخلاص ملاك كلّ طاعة .
[ الحديث 446 في الكبر ]
في المجلّد السّابع عشر من البحار : باب « وصايا الباقر عليه السّلام و مواعظه
هامش
بگويد هرگز از لذت آن طعام پرسيده نشود در آخرت .
( 1 ) 443 - و نيز در همان كتاب و باب : از ابن قداح از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرموده : طعام خورندهء سپاسگزار ، برتر است از روزهدار ساكت ( يعنى روزهدار بروزهء مستحبى كه ساكت از شكرگزارى است ) .
( 2 ) 444 - در جلد نوزدهم بحار : باب « تحميد و انواع محامد » ( از كتاب امالى طوسى ) از جابر بن عبد اللَّه روايت شده كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرمود : اگر فرض شود كه تمامى دنيا چون يك لقمه بود و آن را بندهء مسلمان مىخورد و ميگفت : الحمد للَّه ، اين كلام براى او بهتر بود از دنيا و آنچه در دنيا است ( كنايه است از اينكه ثواب ذكر الحمد للَّه بهتر و برتر است از تمام دنيا و آنچه در آنست ، چون دنيا و آنچه در دنيا است فانى خواهد شد و ثواب الحمد للَّه گفتن كه نعمتهاى بهشتى است هميشه باقى مىباشد ) .
( 3 ) 445 - در امالى طوسى : ( مجلس روز جمعه هفدهم صفر سال 457 ) از حضرت على بن ابى طالب عليه السّلام روايت شده كه فرمود : از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله شنيدم كه ميفرمود : اقرار بوحدانيت خداوند قيمت و بهاى بهشت است ، و حمد و سپاس خداوند وفاى شكر هر نعمت است ، و ترس از خدا كليد هر حكمت است ، و خالص نمودن نيت ، مناط قبولى هر طاعت است .
( 4 ) 446 - در جلد هفدهم بحار : باب « سفارشهاى حضرت باقر عليه السّلام و مواعظ