و حكمه » ( حلية الأولياء ) و عنه عليه السّلام أنّه قال : ما دخل قلب إمرء شيء من الكبر إلّا نقص من عقله مثل ما دخله من ذلك قلّ ذلك أو كثر .
[ الحديث 447 الصبر على الحق ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب ( تحف العقول ) و قال عليه السّلام لابنه : إصبر نفسك على الحقّ ، فإنّه من منع شيئا في حقّ أعطى في باطل مثليه .
[ الحديث 448 في فضل الحوقلة و التحميد ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب ، و قال عليه السّلام لابنه : يا بنيّ ! إذا أنعم اللّه عليك بنعمة فقل : الحمد للّه ، و إذا حزنك أمر فقل : لا حول و لا قوّة إلّا باللّه ، و إذا ابطأ عنك رزق فقل : أستغفر اللّه .
[ الحديث 449 في الشكر ]
و فيه أيضا : باب « مواعظ الصّادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام و وصاياه و حكمه » ( كشف الغمّة ) قال : مالك بن أنس ، قال جعفر عليه السّلام يوما لسفيان الثّوري :
يا سفيان ! إذا انعم عليك بنعمة فأحببت بقاءها فأكثر من الحمد و الشّكر على اللّه ،
هامش
و سخنان حكمت آميز او » ( از كتاب حلية الاولياء ) روايت شده كه آن حضرت فرمود :
داخل نشد در قلب كسى مقدارى از تكبر مگر آنكه كم شد از عقل او به مقدار تكبرى كه در قلب او داخل شده كم باشد يا زياد ( چون هر كس هر چه دارد از مال يا جمال ، عاريه ايست كه به او داده شده ، و بمرگ اين عاريه از وى برود ، پس بمال يا جمال عاريه اظهار بزرگى كردن البته از نقصان عقل است ) .
( 1 ) 447 - و نيز در همان كتاب و باب : ( از كتاب تحف العقول ) نقل شده است كه آن حضرت بفرزندش حضرت زين العابدين عليه السّلام فرمود : شكيبائى كن بر سلوك راه حق ( يعنى اگر عطاى خود را در حق و بجاى دانستى البته كوتاهى و بخل از بذل آن مكن ) به جهت آنكه هر كه با تمكن و قدرت از بذل در راه حق بخل ورزد دو برابر آن را در راه باطل صرف خواهد نمود .
( 2 ) 448 - و نيز در همان كتاب و باب است كه آن حضرت بفرزندش حضرت زين العابدين عليه السّلام فرمود : اى پسر جان من ! هر گاه خداوند نعمتى به تو داد پس بگو :
الحمد للَّه
، و هر گاه مطلبى ترا اندوهناك نمود بگو :
لا حول و لا قوة الا باللَّه
، و هر گاه روزى دير به تو رسيد بگو :
استغفر اللَّه .
( 3 ) 449 - و نيز در همان كتاب : باب « مواعظ حضرت صادق جعفر بن محمد عليه السّلام و وصايا و سخنان حكمت آميز آن حضرت » ( از كشف الغمه ) روايت شده كه مالك بن انس گفت : حضرت صادق عليه السّلام روزى بسفيان ثورى فرمود : اى سفيان ! هر گاه