الّذي يهتمّ لدنياه و آخرته
.
[ الحديث 291 في ثواب من صلّى ركعتين في خلاء لا يراه إلّا اللّه عزّ و جلّ و الملائكة ]
و فيه أيضا : ( أوائل الكتاب ) و عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلم أنّه قال : من صلّى ركعتين في خلاء لا يراه إلّا اللّه عزّ و جلّ و الملائكة ، كانت له برائة من النّار .
[ الحديث 292 في الاستغفار ]
و فيه أيضا : ( أوائل الكتاب ) و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم : أكثروا من الاستغفار ، فإنّ اللّه عزّ و جلّ لم يعلّمكم الإستغفار إلّا و هو يريد أن يغفر لكم .
[ الحديث 293 إذا كان للرجل على أخيه دين فأخّره إلى أجل ، كان له صدقة ]
و فيه أيضا : ( أوائل الكتاب ) و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم : إذا كان للرجل على أخيه دين فأخّره إلى أجل ، كان له صدقة ، فإن أخّره بعد أجله ، كان له بكلّ يوم صدقة .
[ الحديث 294 أ لا كلّكم راع و كلّكم مسؤول عن رعيّته ]
و فيه أيضا : ( أوائل الكتاب ) و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم : ألا كلّكم راع و كلّكم مسؤول عن رعيّته ، فالأمير على النّاس راع و هو مسؤول عن رعيّته ، و الرّجل راع على أهله بيته و هو مسؤول عنهم ، و المرأة راعية على أهل بيت بعلها و ولده
هامش
فرموده : بزرگترين مردم از جهت فكر و انديشه ، شخص با ايمانى است كه مىانديشد و اهتمام ميورزد براى تأمين معاش و زندگانى دنيا و آخرت خود .
( 1 ) 291 - و نيز در همان كتاب : ( اوائل كتاب ) از آن حضرت روايت شده كه فرمود :
كسى كه دو ركعت نماز در خلوت و پنهانى بجاى آورد كه نه بيند او را جز خداوند با عزت و جلال و فرشتگان ، براى اوست بيزارى از آتش .
( 2 ) 292 - و نيز در همان كتاب : ( اوائل كتاب ) از آن حضرت روايت شده كه فرموده :
بسيار استغفار و طلب آمرزش نمائيد ، زيرا خداى با عزت و جلال ياد نداده بشما استغفار را مگر اينكه اراده فرموده كه بيامرزد شما را .
( 3 ) 293 - و نيز در همان كتاب : ( اوائل كتاب ) از آن حضرت روايت شده كه فرمود :
هر گاه مردى از برادر دينى خويش طلبى داشته باشد و آن طلب را تا زمان معينى بتأخير بيندازد ، براى او ( اجر و پاداش ) صدقه است ، و اگر پس از رسيدن مدت ، مطالبه خود را بتأخير اندازد براى او جهت هر روز آن ( اجر و پاداش ) صدقه است .
( 4 ) 294 - و نيز در همان كتاب : ( اوائل كتاب ) از آن حضرت روايت شده كه فرموده :
آگاه باشيد تمام شما موظف به نگهبانى و مراقبت هستيد ، و همهء شما از رعايا و آنان كه بر ايشان تسلط و قدرت داريد پرسش ميشويد ( يعنى روز قيامت ) پس امير و فرمانده بر مردم مراقب و نگهبانست و از رعاياى او از وى پرسش مىشود ؛ و مرد بر اهل خانهء خود مراقب و نگهبانست و از خانوادهء او از وى پرسش مىشود ؛ و زن بر اهل خانهء شوهر خويش