لهشام : يا هشام ! الصّبر على الوحدة علامة قوّة العقل ، فمن عقل عن اللّه تبارك و تعالى اعتزل أهل الدّنيا و الرّاغبين فيها ، و رغب فيما عند ربّه ، و كان انسه في الوحشة ، و صاحبه في الوحدة ، و غناه في العيلة ، و معزّه من غير عشيرة .
[ الحديث 12 قدر العلم في عين العاقل ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب و الحديث : يا هشام ! إنّ العاقل رضى بالدّون من الدّنيا مع الحكمة ، و لم يرض بالدّون من الحكمة مع الدّنيا ، فلذلك ربحت تجارتهم .
[ الحديث 13 في أن كثرة النّظر في العلم يفتح العقل ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب ( دعوات الراوندى ) قال الصادق عليه السّلام : كثرة النّظر في العلم يفتح العقل .
[ الحديث 14 في أن العاقل لا يتكلم الا بتأمل ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب ( النهج ) قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لسان العاقل
هامش
شناسائى و معرفت او به خداوند كامل باشد از اهل دنيا و رغبتكنندگان به آن كنارهگيرى كند ( اهل دنيا اشخاصى هستند كه فقط توجه آنها به ظاهر و همتشان صرف در خوردن و خوابيدن و جماع نمودن است و از آخرت و جزاى اعمال به كلى غافلند ) و رغبت وى بر آن نعمتها و مقامات عاليهاى است كه در نزد خداوند ( به جهت مقربين مهيا گرديده ) است ، و خداوند در زمان وحشت و ترس ، موجب آرامش خاطر و انيس او است ، و در وقت تنهائى يار او است ، و باعث بىنيازى طبع و قلب او مىباشد در عين نادارى ، و بدون غير خويشاوندان عزيز گردانندهء او است ( يعنى عزيزكنندهء او است با نداشتن خويشاوندان ) .
( 1 ) 12 - و نيز در همان جلد و باب و حديث است : ( كه آن حضرت فرمود : ) اى هشام ! همانا عاقل با حصول معارف محكمه الهيه بزندگى پست دنيا راضى و خوشنود است ، و خوشنود نيست با داشتن آلايش و زندگى دنيا با كمى بهره از معارف حقيقيه ، و از اينجا است كه تجارت ايشان سودمند است .
( 2 ) 13 - و نيز در همان جلد و باب : ( از كتاب دعوات راوندى ) نقل شده كه حضرت صادق عليه السّلام فرمود : زيادى نظر و تأمل در علم و دانش سبب باز شدن عقل است ( جهت درك حقايق ) .
( 3 ) 14 - و نيز در همان جلد و باب : ( از نهج البلاغه نقل نموده ) است كه حضرت امير المؤمنين عليه السّلام فرمود : گفتار عاقل پس از تفكر و تأمل است ، و فكر احمق پس از گفتار اوست .