تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
وراء قلبه ، و قلب الأحمق وراء لسانه .

[ الحديث 15 من جلس مجلسا يحيي فيه أمرنا لم يمت قلبه ]

و فيه أيضا : باب « مذاكرة العلم و مجالسة العلماء » . ( أمالى الصدوق ) عن الرضا عليه السّلام : من جلس مجلسا يحيي فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت فيه القلوب « الخبر » .

[ الحديث 16 في المبادرة إلى رياض الجنّة ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ( معانى الأخبار ) عن علىّ بن أبيطالب عليهما السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم : بادروا إلى رياض الجنّة ، فقالوا : و ما رياض الجنّة ؟ قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم : حلق الذّكر .

[ الحديث 17 في المجالسة ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ( غوالى اللّئالى ) قال النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم : قال الحواريّون لعيسى عليه السّلام : يا روح اللّه من نجالس ؟ قال عليه السّلام : من يذكّركم اللّه رؤيته ، و يزيد في علمكم منطقه ، و يرغّبكم في الآخرة عمله .
هامش
مزن بىتأمل بگفتار دم * نكو گوى اگر دير گوئى چه غم( 1 ) 15 - و نيز در همان جلد : باب « مذاكره علم و مجالست علماء » ( از كتاب امالى صدوق ره ) از حضرت رضا عليه السّلام روايت شده كه فرمود : هر كه بنشيند در مجلسى كه در آن مجلس ذكر ولايت و احاديث ما مىشود ، نميميرد دل او روزى كه دلها در آن روز مرده است « الخبر » . ( 2 ) 16 - و نيز در همان جلد و باب : ( از كتاب معانى الاخبار ) از حضرت امير المؤمنين على بن ابى طالب عليهما السّلام روايت شده كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرمود : بتندى برويد و بشتابيد بباغهاى بهشت ، عرض كردند باغهاى بهشت كدامست ؟ فرمود : مجالس ذكر است ( مقصود از مجالس ذكر ، مجالسى است كه طبق قانون شرع در آن ذكر خداوند و معارف حقه دينيه شود نه مجالس اختراعيه‌اى كه اهل بدعت و ضلالت بر پا ميسازند چون صوفيه و نظائر ايشان كه چنين مجالس ، مجالس فتنه است نه ذكر ) . ( 3 ) 17 - و نيز در همان جلد و باب : ( از كتاب غوالى اللئالى ) نقل شده كه پيغمبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله فرمود : ياران مخصوص عيسى عليه السّلام بحضرتش عرضكردند : يا روح اللَّه با كه همنشين باشيم ؟ فرمود : كسى كه ديدن او شما را به ياد خدا اندازد ، و بيانات او بر دانش شما بيفزايد ، و كردار او شما را خواهان آخرت كند ( و جهت اينكه عيسى عليه السّلام را روح اللَّه ناميده‌اند اينست كه در آفرينشش واسطه بشرى نبوده است و روح القدس نفخ نمود در رحم مريم عليها السّلام ) .