« هر كس اين ذكر را پيش از آن كه نمازش را آغاز كند بگويد با محمّد و آل او ( ع ) خواهد بود : أللّهم إنّي أتوجّه إليك بمحمّد و آل محمّد و اقدّمهم بين يدي صلاتي و أتقرّب بهم إليك « 12 » فاجعلني بهم وجيها في الدّنيا و الآخرة و من المقرّبين ، أنت مننت علىّ بمعرفتهم فاختم لي بطاعتهم و معرفتهم و ولايتهم فانّها السعادة اختم لي بها إنّك على كلّ شيء قدير ، سپس نماز بگزار ، و هنگامى كه بازگردى بگو : أللّهم اجعلني مع محمّد و آل محمّد في كلّ عافية و بلاء و اجعلني مع محمّد و آل محمّد في كلّ مثوى و منقلب ، أللّهم اجعل محياى محياهم و مماتي مماتهم و اجعلني معهم في المواطن كلّها و لا تفرّق بيني و بينهم انّك على كلّ شيء قدير . »
6 - كافى « 13 » از آن حضرت ( ع ) روايت كرده
( 1 ) كه فرموده است : « بگو : أللّهم اجعلني أخشاك كأنّي أراك ، و أسعدني بتقواك و لا تشقني بمعاصيك ، و خرلي في قضائك ، و بارك لي في قدرك حتّى لا أحبّ تأخير ما عجّلت و لا تعجيل ما أخّرت و اجعل غناى في نفسي و متّعني بسمعي و بصري و اجعلهما الوارثين منّي و انصرني على من ظلمني و أرني فيه قدرتك يا ربّ و أقرّ بذلك عيني . »
7 - كافى « 14 » از آن حضرت ( ع ) روايت كرده
( 2 ) اين دعايى جامع براى دنيا و آخرت است كه بعد از حمد و ستايش بارى تعالى مىگويى : « أللّهم أنت اللّه لا إله الّا أنت الحليم الكريم ، و أنت اللّه لا إله الّا أنت العزيز الحكيم ، و أنت اللّه لا إله الّا أنت الواحد القهّار ، و أنت اللّه لا إله الّا أنت الملك الجبّار ، و أنت اللّه لا إله الّا أنت الرّحيم الغفّار ، و أنت اللّه لا إله الّا أنت الشّديد المحال ، و أنت اللّه لا إله الّا أنت الكبير المتعال ، و أنت اللّه لا إله الّا انت السميع البصير ، و أنت اللّه لا إله الّا
هامش
( 12 ) يعنى : خداوندا به تو رو مىآورم در حالى كه به محمد ( ص ) و آل او معرفت دارم ، از آنها پيروى و آثار آنها را پيگيرى مىكنم ، دوستى آنها را مقدّم مىشمارم و در طريق آنها گام برمىدارم ، و به شريعت آنها عمل مىكنم ، و بر طاعت آنها پايدارم . اوامر آنها را اجراء و نواهى آنها را ترك مىكنم و همه اينها را وسيلهء تقرّب به درگاه تو مىدانم .
( 13 ) ج 2 ، ص 577 ، شماره 1 .
( 14 ) ج 2 ، ص 583 ، شماره 18 .