من فوقي و من تحتي ، لا إله الّا أنت ، لا حول و لا قوّة الا باللّه ، نسأل اللّه العفو و العافية من كلّ سوء و شرّ ما في الدّنيا و الآخرة ، أللّهم إنّي أعوذ بك من عذاب القبر و من ضغطة القبر و من ضيق القبر ، و اعوذ بك من سخطك و من سطواتك في اللّيل و النّهار ، اللّهم ربّ المشعر الحرام و ربّ البلد الحرام و ربّ الحلّ و الاحرام أبلغ محمّدا و آل محمّد عنّي السّلام ، أللّهم انّي أعوذ بدرعك الحصينة و أعوذ بجمعك أن تميتني غرقا أو حرقا أو شرقا أو قودا أو صبرا أو مستمّا « 9 » أو تردّيا في بئر أو أكيل سبع أو موت الفجاة أو بشيء من ميتات السّوء و لكن أمتني غلى فراشي في طاعتك و طاعة رسولك ( ص ) مصيبا للحقّ غير مخطئ أو في صفّ الّذين نعتّهم في كتابك « كأنّهم بنيان مرصوص « 10 » أعيذ نفسي و ولدي و ما رزقني ربّي بقل أعوذ بربّ الفلق - تا آخر سوره - أعيذ نفسي و ولدي و ما رزقني ربّي بقل أعوذ بربّ النّاس - تا آخر سوره - و مىفرمود : الحمد للّه عدد ما خلق ، و الحمد للّه مثل ما خلق ، و الحمد للّه ملء ما خلق و الحمد للّه مداد كلماته ، و الحمد للّه زنة عرشه ، و الحمد للّه رضى نفسه ، و لا إله الّا اللّه الحليم الكريم ، و لا إله الّا اللّه العليّ العظيم ، سبحان اللّه ربّ السّماوات ( السّبع ) و الأرضين و ما بينهما و ربّ العرش العظيم ، أللّهم أنّي أعوذ بك من درك الشّقاء و من شماتة الأعداء و أعوذ بك من الفقر و الوقر و أعوذ بك من سوء المنظر في الأهل و المال و الولد ، و ده بار بر محمّد و آل محمّد صلوات مىفرستاد . »
5 - كافى « 11 » از آن حضرت ( ع ) نقل كرده
( 1 ) كه امير مؤمنان ( ع ) مىفرموده است :
هامش
( 9 ) شرق به فتح به معناى غصّه و قود به معناى قصاص و صبر اين است كه انسان را بازداشت كنند يا دست و پايش را به بندند تا گردن او را بزنند ، مستّما به فتح ميم مصدر ميمى است ، و به ضمّ ميم به كسى گفته مىشود كه به او سمّ خورانيده شده است . هر چند در كتب لغت ذكر نشده است ، و شايد مستمما صحيح باشد .
( 10 ) صف / 4 : . . . همچون بنايى پولادين . رصّ - چسبيدن چيزى به چيز ديگر مانند پيوستگى اجزاى بنا با يكديگر است .
( 11 ) ج 2 ، ص 544 ، شماره 1 .