تخطي إلى المحتوى الرئيسي

راه روشن ترجمه كتاب المحجه البيضاء فى تهذيب الاحياء ( فارسى ) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
بوعدك ، و اوفي بعهدك ما استطعت ، و لا حول و لا قوّة الّا باللّه وحده لا شريك له ، و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله ، أصبحت على فطرة الاسلام و كلمة الاخلاص و ملّة ابراهيم ( ع ) و دين محمّد ( ص ) على ذلك أحيي و أموت إن شاء اللّه ، أحينى ما أحييتنى و أمتنى أذا أمّتني على ذلك ، و ابعثني اذا بعثتني على ذلك ، أبتغي بذلك رضوانك و اتّباع سبيلك ، اليك ألجات ظهري ، و اليك فوضت أمري ، آل محمّد أئمّتي ليس لي أئمّة غيرهم بهم أئتّم و ايّاهم أتولىّ و بهم أقتدي اللّهم اجعلهم أوليائي في الدّنيا و الآخرة و ألحقني بالصّالحين و آبائى معهم . » .

3 - كافى « 5 » از آن حضرت ( ع ) روايت كرده

( 1 ) كه فرموده است : « سه چيزند كه پيامبران از آدم ( ع ) به بعد آن را دست به دست كرده‌اند تا به پيامبر ما ( ص ) رسيده است و آن اين كه چون صبح مىشد مىفرمود : أللّهم إنّى أسألك ايمانا تباشر به قلبي « 6 » و يقينا حتّى أعلم أنّه لا يصيبنى الّا ما كتبت لي و رضّني بما قسمت لي » كافى گفته است برخى از اصحاب ما اين دعا را روايت كرده و بر آن افزوده‌اند : حتّى لا احبّ تعجيل ما أخّرت و لا تأخير ما عجّلت ، يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث ، أصلح لي شأني كلّه و لا تكلني الى نفسي طرفة عين أبدا و صلّى اللّه على محمّد و آله .

4 - كافى « 7 » از آن حضرت ( ع ) روايت كرده

( 2 ) كه فرموده است : « پدرم چون صبح مىشد مىفرمود : بسم اللّه و باللّه و الى اللّه و في سبيل اللّه و على ملّة رسول اللّه ( ص ) أللّهم إليك أسلمت نفسي و إليك فوّضت أمري و عليك توكّلت يا ربّ العالمين ، اللّهم احفظني بحفظ الايمان « 8 » من بين يديّ و من خلفي و عن يميني و عن شمالي و
هامش
( 5 ) ج 2 ، ص 524 ، شماره 10 . ( 6 ) يعنى : ايمانى كه آن را در دل من بيابى و ظاهرى و زبانى محض نباشد ، و يا به اين معناست كه : . . . ايمانى كه آن را خودت در دل من ثابت نگهدارى ، باشر الأمر : يعنى خودش كار را عهده‌دار شد . ( 7 ) ج 2 ، ص 525 ، شماره 13 . ( 8 ) يعنى : آن را مخفى بدارى ، يا با حفظ ايمان مرا حفظ كن . يا به آنچه اهل ايمان را حفظ مىكنى مرا محفوظ بدار ، يا به حفظى كه مايه ايمنى من از خطرات دنيا و آخرت باشد ، چه مؤمن يكى از نامهاى خداوند متعال است . گفته شده حفظى كه ايمان اقتضاى آن را دارد شامل حفظ از هر چيزى است كه به دين زيان رساند همچنان كه شامل آنچه به دنيا ضرر رساند نيز مىگردد .