أنت المنيع القدير ، و أنت اللّه لا إله الّا أنت الغفور الشّكور ، و أنت اللّه لا إله الّا أنت الحميد المجيد ، و أنت اللّه لا إله الّا أنت الغنيّ الحميد ، و أنت اللّه لا إله الّا أنت الغفور الودود ، و أنت اللّه لا إله الّا أنت الحنّان المنّان ، و أنت اللّه لا إله الّا أنت الحكيم الدّيان ، و أنت اللّه لا إله الّا أنت الجواد الماجد ، و أنت اللّه لا إله الّا أنت الواحد الأحد ، و أنت اللّه لا إله الّا أنت الغائب الشاهد ، و أنت اللّه لا إله الّا أنت الظّاهر الباطن ، و أنت اللّه لا إله الّا أنت بكلّ شيء عليم ، تمّ نورك فهديت و بسطت يدك فأعطيت ، ربّنا وجهك اكرم الوجوه ، وجهتك خير الجهات ، و عطّيتك أفضل العطايا و أهنؤها ، تطاع ربّنا فتشكر ، و تعصى ربّنا فتغفر لمن شئت ، تجيب المضطرّ و تكشف السّوء ، و تقبل التوبة و تعفو عن الذّنوب ، لا تجازى أياديك و لا تحصى نعمك ، و لا يبلغ مدحتك قول قائل أللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم و روحهم و راحتهم و سرورهم و أذقني طعم فرجهم و أهلك أعدائهم من الجنّ و الانس ، و آتنا في الدّنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النّار ، و اجعلنا من الّذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون ، و اجعلني من الّذين صبروا و على ربّهم يتوكّلون ، و ثبتنى بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة ، و بارك لي في الحياة و الممات و الموقف و النشور و الحساب و الميزان و أهوال يوم القيامة ، و سلّمني على الصّراط و أجزنى عليه و ارزقني علما نافعا و يقينا صادقا و تقى و برّا و ورعا و خوفا منك و فرقا « 15 » يبلغني منك زلفا و لا يباعدني عنك و أحببني و لا تبغضني و تولّني و لا تخذلني و أعطني من جميع خير الدّنيا و الآخرة ما علمت منه و ما لم أعلم و أجرني من السّوء كلّه بحذافيره « 16 » ما علمت منه و ما لم أعلم . »
8 - كافى « 17 » از آن حضرت ( ع ) روايت كرده است :
( 1 ) « يا نور يا قدّوس يا أوّل
هامش
( 15 ) با فتح اوّل و دوّم ترس و هراس .
( 16 ) از همه سوى آن .
( 17 ) ج 2 ، ص 589 .